fbpx
الحدثبتوقيت الجزائرسلايدركشك الصحافة

بوحجة بوشارب .. كما تدين تدان أم هناك ما يطبخ في بيت الأفلان؟

في خضم الأحداث الأخيرة للحراك الشعبي وخطابات الفريق قائد الأركان وغموض يلف المرحلة القادمة للوضع السياسي للبلاد، صراع يحتدم داخل بيت الأفلان، بعدما علقت المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني كل نشاطات الهياكل التابعة لها بالمجلس الشعبي الوطني حتى ينسحب رئيس المجلس الحالي معاذ بوشارب من منصبه، حسب ما ذكره هذا الثلاثاء بيان للمجموعة البرلمانية للأفلان.

وجاء في بيان توج اجتماع أعضاء مكتب المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بنواب رئيس المجلس ورؤساء اللجان الدائمة ونوابهم  “من أجل النظر في المستجدات جراء البيان الصادر عن المجموعة البرلمانية يوم أمس الاثنين، والذي يدعو رئيس المجلس الشعبي الوطني الى ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي بالتنحي وتطبيقا للقرارات القيادة السياسية للحزب”، أنه و”نظرا لتعنت هذا الاخير (رئيس المجلس) وتجاهله لتعليمات القيادة تم الاتفاق على تعليق كل نشاطات الهياكل التابعة للمجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس الى غاية انسحابه من منصبه”.

من جهته أيد الرئيس السابق للبرلمان السعيد بوحجة قرار المجموعة البرلمانية لحزب الأفلان داعيا معاذ بوشارب إلى الامتثال لمطلب الكتلة كما أعلن صراحة تمسكه بمنصب الرئيس الشرعي – حسبه-  للبرلمان.

كما يرى في بقاء بوشارب على رأس البرلمان خرق صريح للدستور و للنظام الداخلي للمجلس معتبرا معاذ بوشارب أحد الباءات المرفوضة شعبيا.

وكان جميعي قد خاطب في لقاء له مع نواب المجموعة البرلمانية للحزب، الرئيس الحالي للغرفة السفلى للبرلمان،  أن “يجعل المصلحة العليا للوطن والدولة فوق المصلحة الشخصية والالتزام بكل شجاعة بتنفيذ مطالب الشعب الجزائري المطالبة بتغيير رئيس المجلس الشعبي الوطني وباقي رموز النظام”.

معاذ بوشارب وصل إلى رئاسة المجلس بطريقة مثيرة للجدل يواجه اليوم نفس مصير خليفته السعيد بوحجة. فهل صدق  قول المثل كما تدين تدان أم هناك ما يطبخ في بيت الأفلان؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق