fbpx
منوعات

ماهي الحكمة من إخفاء ليلة القدر وعدم معرفتها؟

 

في شهر رمضان المبارك ، على مدار الساعة ، في يوم من  أيام شهر رمضان ؛ إنك في ليلة القد ر، وصَفَها اللَّهِ ، وشرَّفها على سائر اللَّيالي ، وأخبر الرسولُ – صلَّي الله عليه وسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: “مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ” رواه البخاري ، وقال الله تعالى:” إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ” الآيتين 3 – 4 سورة الدخان.

ولكن لماذا أخفيت ليلة القدر ولم تعلم للمسلمين؟

يقول عبادة بن الصامت رضي الله عنه خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر فتلاحا رجلان فقال: ” إني خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر فتلاحا فلان وفلان لعل ذلك أن يكون خيرا، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة”.

قال العلماء:

  •  أنه لو علم الأخيار والأشرار لتسلط الأشرار على الناس بالدعاء.
  • ربما أنهم يسألوا فتن الدنيا التي تكون سببا في شقائهم في دنياهم وأخراهم.
  •  بيان الصادق في طلبها من المتاكسل لأنّ الصادق في طلبها لا يهمه أن يتعب عشر ليالي من أجل أن يدركها.
  • كثرة ثواب المسلمين بكثرة الأعمال لأنّه كلما كثر العمل كثر الثواب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق