الحدثبتوقيت الجزائر

الأساتذة يحتجون ويلتحقون بالحراك الشعبي

طالبوا بعدم تأجيل الإنتخابات

شهد  اليوم  13 مارس احتجاجات  كبيرة للأساتذة و موظفي قطاع التربية على مستوى مختلف ولايات الوطن  ، وهذا بعد ان رفعوا شعارات تنادي بعدم تأجيل الانتخابات والإبقاء على قرار عدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقةلعهدة خامسة .

وكانت أكبرها بالجزائر  العاصمة  ،حيث شهدت  تطويق امني مكثف منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم ،عقب قرار تكتل النقابات المستقلة بالخروج اليوم في مسيرات عبر مختلف ولايات الوطن يرفق باضراب عام بالمؤسسات التعليمية  والذي عرق مشاركة كبيرة لمختلف أساتذة الأطوار التعليمية الثلاثة احتجاجا على قرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بتأجيل انتخابات 18 أفريل.

 وغابت المطالب الاجتماعية المهنية من المطالب التي كان ينادي بها الأساتذة ومختلف العمال في السابق ، بعد ان جاء في مكانها مطالب سياسية حيث طالبوا خلال مسيرتهم السلمية  بعدم تأجيل الانتخابات الرئاسية القادمة ورفض تمديد العهدة الرابعة، التي اعتبروها غير شرعية .

كما رفع المحتجون السلميون   مطالب تدعو إلى تغيير النظام الحالي ،  وتجديده كليا  بما يخدم قطاعات الحكومة والبلاد استجابة للحراك الشعبي، مع التركيز على أهمية اقالة  وزيرة التربية نورية بن غبريط التي تعبث في  الهوية الوطنية والدين الإسلامي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق