20.1 C
لوس أنجلوس
8 يوليو، 2020
الوميض
الحدث بتوقيت الجزائر ثقافات

وفاة الفنان الجزائري عبد الحميد حباطي

توفي الفنان الجزائري عبد الحميد حباطي، مساء اليوم الأربعاء، بعد مسيرة فنية حافلة امتزجت  بين التمثيل والكتابة والإخراج، على مدار ستة عقود، لقب خلالها بعميد المسرح والسينما في الجزائر.

وظهر الفقيد على الساحة الفنية الجزائرية في العام 1962، رفقة مواطنه حسان لفقون في مسرحية “خطأ الشباب”، ثم “الزواج لمحتّم” مع يوسف عاشق في 1964.

وبرز اسم الفنان الجزائري حباطي، بشكل لافت في المسرح القومي ببطولة مسرحية “السلطان الحائر”، قبل أن يشارك في مسرحية “ما ينفع غير الصح” سنة 1966.

وتوالت أعمال الراحل  لاحقا من “الحياة للشباب” التي نالت الجائزة الأولى للشباب، إلى “مدرسة الكذّابين”، التي تحصلت على الجائزة الأولى لأحسن إخراج، ثمّ “ذات يوم الزنوج” و”شرارة في القطب” و”درنا في الزيتونة”.

وواصل حباطي مسيرته الفنية الحافلة بتقديم مسرحيات متعددة مثل: هذا يجيب هذا”، “اللي يموت ما يفوت”، “ريح السمسار”، “ناس الحومة”، “الرفض”، ” لا حال يدوم”، “الكلمة “، “غسالة النوادر”، “السيد الوزير البوغي”، كما أخرج مسرحيات “ديوان لعجب” و”ماسينيسا”، مثلما اقتبس “بدر البدور” و”القانون والناس”.

وعلى غرار التواجد على المسرح كان لحباطي تواجد أيضا على شاشات السينما،  فقدم”فجر الملاعين” (1965)، “العرق الأسود” (1971)، “دورية نحو الشرق” (1971)، و”وقائع سنين الجمر” (1974)، “زيتونة بولهيلات” (1977)، “طاحونة السيد فابر” (1983)، “صرخة الصخرة” و”حورية” (1987)، “الحصن” (1989).

وبرز بحضور خاص في الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات: “رمضان والناس”، “حيزية”، “السيلان”، “المتقاعد”، “كلام وأحلام”، “المحاكمة”، “يا عامر يا ناسي”، “بين يوم وليلة”، “الكسوف”، “ريح في الشباك”، “يا لمهني روح متهني”، “أشواك المدينة”، “محاكمة جحا”، “حدائق الياسمين”، “حدائق البرتقال”، “النحس”، “الألم”، “التحرير” و”دوار الشاوية”.

Related posts

7 أحزاب تعلن مشاركتها في الرئاسيات

طاهر خليل

تبون يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي

محمد الطيب

“شيتور” يزلزل الجامعات بلغة “الصفر”!

وردة سعدي

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318