13.3 C
Los Angeles
11 ديسمبر، 2019
الوميض
الحدث حراك هام و عاجل

هل يرد الجيش على مبادرة الإبراهيمي؟

تتجه أنظار الأغلبية الساحقة من الجزائريين ، و كذا الأحزاب السياسية، صوب قيادات المؤسسة العسكرية، بعد أن طلب منها الثلاثي الابراهيمي، وبن يلس، ويحي عبد النور، فتح باب الحوار.

ويترقب الشارع الجزائري خرجة متوقعة لقيادة الأركان، وبالأخص الفريق أحمد قايد صالح في ظل ضغط الشارع ودعوات بتطبيق المادة 7 و8 من الدستور.

هذا وجاء مقترح الثلاثي المذكور سلفا بإلغاء الإنتخابات التي ترفضها الأغلبية الساحقة من الجزائريين، والطبقة السياسية، بمثابثة خارطة طريق جديدة تنتظر التزكية من قيادة الأركان .

وللإشارة فقد قدم الثلاثي أحمد طالب الإبراهيمي، وبن يلس، وعبد النور، مقترحا بإلغاء الإنتخابات المزمع إجرائها 04 جويلية المقبل، والتوجه لمرحلة إنتقالية قصيرة تقودها شخصيات وطنية لم تكن ذات صلة بنظام الرئيس المستقيل بوتفليقة .

وبهذا ينتظر الجزائريين، وكذا مختلف أطياف المجتمع المدني والطبقة السياسية، ردا عاجلا من قيادات الجيش، والتي ستكون هذه المرة وعلى غير العادة تحت ضغط الشارع، لاسيما وأن حالة الإنسداد التي تمر بها البلاد بدأت تطفو في الأفق.

Related posts

بن صالح:هذه محاور “الحوار” الجديد

التحرير

الجزائر تدين العدوان التركي على سوريا

خالد بوعكاز

بطيش لـ”الوميض”:قطار التغيير في الأفلان انطلق بلا رجعة!

خالد بوعكاز

اترك رد