الوميض
الحدث حراك

نجل الوزيرة نادية لعبيدي يُقحم نفسه في قضية حنون ويهدد “الوميض”!

 نفى مهدي لعبيدي نجل البرلمانبة ووزيرة الثقافة السابقة، استفادته من دعم الوزارة إبّان فترة تولي والدته مقاليد قصر هضبة العناصر في حكومة عبد المالك سلال، على خلفية الجدل الذي أثارته النائب لويزة حنون في قبة البرلمان عام 2015.

ردا على مقال نشره “الوميض”، قدم المنتج مهدي لعبيدي التوضيحات التالية (ننشرها كما وردت)

رد المنتج مهدي لعبيدي

السيد جلال مناد
الموضوع: أقوالكم بتاريخ. 26 يوليو، 2020 .عن إنتاج فيلمي نقطة التالشي.
السلام عليكم
أولا أعلمكم أن هذا الخبر غير صحيح. فاز سيناريو الفلم في مسابقة، الأيام السينماتوغرافية بالجزائر (JCA (في سنة 2012( انظر إلى الرابط…)
https://www.liberte-algerie.com/culture/lassociation-a-nous-les-ecrans-lance-le-concours-de-
scenario-230189
وتطبيقا لقانون هذه المسابقة مولت وزارة الثقافة إنتاج هذا الفلم، تم ذلك في سنة 2013 يعني قبل تعيين السيدة الدكتورة نادية لعبيدي كوزيرة في ماي 2014.
إذن الخبر الذي كتبته عن الموضوع يعتبر قذفا.
ثانيا هناك حالتين:
⁃إما أن هذه الأقوال جاءت كما قلتم من السيدة لويزة حنون، وأطلب منكم مصدر وتاريخ تلك الأقوال لكي نقوم بالإجراءات القانونية حول القذف.

⁃إما أن لا تقدم لي هذه المعلومات ًوسوف استنتج من ذلك أن هذا “الخبر” جاء منكم وفي هذه الحالة أطلب منكم تصحيح ما كتبته ًونشر هذا التصحيح في نفس المكان الإعلامي، وفي غياب كل ذلك سيبقى لي اللجوء إلى العدالة وسأرفع دعوى ضدكم بسبب القذف.

تعقيب المحرر

السيد مهدي لعبيدي؛
يبدو واضحًا أنكم لم تقرؤوا المقال بالشكل اللازم، وبعدما جرى تمكينكم من حق الرد، إليكم التعقيب التالي:

-إن الأقوال الواردة في المقال منسوبة للسيدة لويزة حنون النائب السابق في المجلس الشعبي الوطني، ورابط المقال منشور على الصفحة الرسمية لحزبها، وهي بالتالي متمسكة بتصريحاتها ضمن ما تعتبره “ممارسةً لدورها الرقابي في قبة البرلمان”، حين وجهت المعنية لوالدتكم انتقادات بشأن “تضارب المصالح”.

– إن الأمينة العامة لحزب العمال صرحت بأنها أبلغت قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالإثباتات عن تصريحاتها بحق الوزيرة السابقة للثقافة، وبالتالي ففحوى هذه التصريحات السياسية واضحة ولا تحتاج لمحاولة التفاف منكم عبر توجيه سهامكم إلى الصحفي كاتب المقال.

-إن طرفي الخلاف اللذين تطرقا إليهما كاتب المقال، هما السيدتان الفاضلتان لويزة حنون (أمينة عامة لحزب سياسي معتمد وعضو بالمؤسسة التشريعية) ونادية لعبيدي (وزيرة الثقافة)، وبالتالي فحضرتك لست طرفًا في موضوع الحال إلا من خلال صفة القرابة التي تجمعك بوزيرة جزائرية سابقة وبرلمانية حالية.

-ينبغي لفتُ انتباهكم إلى أنكم شخصية عمومية وأن والدتكم تقلدت منصبًا وزاريًا في حكومة الجمهورية الجزائرية، وهي منذ مايو 2017  تشغل وظيفة نيابية عن حزب جبهة التحرير الوطني؛

وبالتالي فأنتم مدعوون لقبول ما يكتب حول نشاطاتكم بكل روح رياضية (مدحًا ونقدًا)، وخصوصًا أن الجزائريين والجزائريات قد قطعوا شوطًا معتبرًا في النضال من أجل الديمقراطية والحريات، وهم اليوم يرفضون التنازل عن مكاسب حرية الصحافة والتعبير.

مع وافر المودات

هيئة التحرير 

Related posts

تبون يُراهن على الصناعة لخلق الثروة

رابح ياسين

دادة يوضح حقيقة الجداريات الفنية في الجزائر

الوميض

3 وفيات و46 إصابة جديدة بـ”كورونا” وتعافي 31 جزائريًّا!

وردة سعدي

اترك تعليق