26.3 C
لوس أنجلوس
10 يوليو، 2020
الوميض
الحدث حراك

نادي القضاة يذكّر زغماتي بمصير الطيب لوح!

هاجم نادي قضاة الجزائر، اليوم السبت، توزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي، عقب 72 ساعة من تشكيكه في منظومة التكوين بمجلس الأمة.

قال بيان وقعه سعد الدين مرزوق الناطق باسم نادي قضاة الجزائر- قيد التأسيس-، إنهم يستغربون “ما جاء على لسان وزير العدل أمام أعضاء مجلس الأمة من اتهامات طعنت في تكوينهم وشككت في الأحكام الصادرة عنهم”.

شدد البيان: “الاستغراب فيكمن في أنّ العديد من وزراء العدل منذ 62 انتقدوا منظومة تكوين القضاة علانية وبصفة شعبوية، ولم يقدموا الحل أو البديل لهذا النقد”.

وتمت إحالة تصريحات زغماتي على تصريحات مماثلة لوزراء عدل سابقين منهم: المرحوم عمار بن تومي، محمد بجاوي سنة 1969، محمد الشريف خروبي وغيرهم.

وأشير أيضًا إلى أحمد أويحيى كوزير عدل سنة 2000 في أول اجتماع له مع إطارات وزارة العدل، ومحمد شرفي على مرتين سنة 2003 و2013، مباشرة بعد اضراب قضاة عين صالح عن الطعام من أجل قضاء مستقل”، والطيب بلعيز كذلك أمام أعضاء البرلمان في جلسة علنية بتاريخ 27 جوان 2004.

وتابع البيان: “كل هؤلاء الوزراء المتعاقبين على رأس وزارة العدل تناسوا عمدًا أو سهوًا أن مناصبهم ومسؤولياتهم لم تجعل منابر للنقد والتنظير بقدر ماهي مناصب للعمل وإعطاء الأفكار والحلول والبدائل القانونية”، على حد توصيف القضاة المهيكلين خارج نقابة يسعد مبروك.

 

وزير عدل مشكوك فيه

واستغرب نادي قضاة الجزائر “صدور نقد منظومة التكوين القاعدي للقضاة من شخص وزير عدل مطعون في شرعيته ينتمي لحكومة عيّنتها قوى غير دستورية  وكان إلى عهد قريب أستاذًا مكونًا بالمدرسة العليا للقضاء، وساهم ولو بنزر قليل في الإشراف على أغلب الدفعات الأخيرة من القضاة الذين انتقدهم وطعن في منظومة تكوينهم والتي كان جزءًا منها”.

وتم التذكير بحادثة الوزير الأسبق طيب لوح وانتقاده مناهج التكوين ووعده بإدخال تغييرات جذرية عليها، أثناء زيارته للمدرسة العليا للقضاء في ماي 2014، بالتزامن مع “محاضرة نموذجية ألقاها القاضي المكون بلقاسم زغماتي … ولم ينبس الوزير الحالي ببنت شفة، ولم يجد سوى الطلبة القضاة “الممارسين حاليا ” لرفع معنوياته وتبجيله بعد مغادرة لوح”.

وخلص البيان إلى أنه “يكمن في صدور نقد تكوين القضاة الذي يتمتع أقلهم مستوى بشهادة جامعية في القانون يضاف إليها تكويني مهني لمدة 3 سنوات ، بتعبير آخر أقل قاضي ممارس في الوسط القضائي حاليا درس 07 سنوات في تكوينه القاعدي العام، فما بالك بقضاة يتمتعون بدرجة دكتوراه أو ماجستير في القانون، وتكوين مستمر تخصصي طويل المدى بين مختلف مدارس البنوك والضمان الاجتماعي وغيرهما، ومنهم كذلك من يحمل شهادات جامعية إضافية في تخصصات مختلفة ” لغات أجنبية، إعلام واتصال ، كفاءة مهنية للمحاماة ، بيولوجيا ، أدب…”، يتم انتقادهم في برلمان بعض أعضائه أميون لا يقرأون ولا يكتبون، وأمام وزراء لم يحصل البعض منهم على شهادة جامعية إلا بعد ترقيته كوزير”..

وأقرّ نادي القضاة بأنّ “مستوى القضاة من حيث التكوين غير كافٍ”، و”ارتكابهم أخطاءً”، واستدلّ بـ”الخطأ الإجرائي للنائب العام السابق لمجلس قضاء الجزائر في قضية سوناطراك 2″.

واستطرد القضاة: “نحن كأعضاء نادي قضاة الجزائر قيد التأسيس مقتنعون ومقرّون بضعف المنظومة القضائية برمتها من حيث التكوين سواء “قضاة أو محامين، خبراء ،أمناء ضبط وحتى الموثقين والمحضرين والضبطية القضائية…” ، وذلك بالمقارنة مع منظومات قضائية غربية عريقة في هذا المجال، لا بالمقارنة بين الأجيال”.

وأبرز النادي عزمه على أن “تكون أيضا الترقيات في المناصب النوعية على أساس المسابقة والكفاءة وترتيب النتائج بمعايير يحددها المجلس الأعلى للقضاء، لا على أساس شخصي، عنصري، جهوي وتقديري للوزراء، المدراء، المفتشين والأمناء العامين المتعاقبين على القطاع”.

 

Related posts

الدفاع تحقق في حادث الطائرة المحطمة!

طاهر خليل

تشغيل محطة جديدة للجيل الرابع في معسكر

رابح ياسين

السماح رسميا بإستيراد السيارات اقل من 3سنوات

ليلى التلمساني

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318