30.1 C
Los Angeles
23 أكتوبر، 2019
الوميض
اقتصاد الحدث

مير عين العسل:الحركة التجارية ستنتعش

يخوض رئيس المجلس الشعبي لبلدية عين العسل بالطارف، في هذا الحوار الخاص مع “الوميض” بقضيتي نظافة البيئة والمحيط والحركة الاقتصادية: الراهن والآفاق.

تابعوا الحوار الكامل 

الوميض: ثمة إشكالية قديمة جديدة تخص نظافة البيئة والمحيط..ماهي الإجراءات المتخذة؟

خالد بتمر: عين العسل بلدية محورية، لها امتداد جغرافي يصل حتى الحدود التونسية، مع أنها تتوسط الولاية وترتبط بمدينة القالة وبلدية الطارف..

تقع البلدية كما تعلمون على محور الطريق الوطني 44 وهو شريان الحركة الاقتصادية والمرورية، ولذلك حاولنا قدر الإمكان إيلاء العناية الفائقة بتنظيف الوسط الحضري وتحسين واجهة البلدية والتحسيس بجدوى النظافة العمومية بأحياء وشوارع عين العسل.

ثمة أيضا مشروع تحويل المذبح البلدي وسوق المواشي وسوق الخضار ، إلى مكان أوسع بعيدا عن الوسط الحضري حفاظا على سلامة مواطنينا ونظافة مدينتنا..

ذلك يأتي أيضا استجابة لمطالب اجتماعية مشروعة رفعها برقيٍّ وتحضّر مواطنونا وممثلون عن المجتمع المدني المحلي.

هناك شكاوى عديدة من تأثر الحركة الاقتصادية بمقطع الطريق الاجتنابي، وثمة غليان لدى بعض التجار..كيف يمكن أن تعالجوا المشكلة؟

صحيح، لقد تأثرت الحركة التجارية بوضع جديد يستجيب في بعض جوانبه، لمسار تنموي شامل يخص توجهات العامة للدولة في توسيع شبكة الطرقات لتسهيل تنقل المواطنين من الجزائر وإليها عبر البوابة البرية الحدودية مع الجارة تونس.

ولعلكم تعلمون أننا وصلنا الى رئاسة المجلس الشعبي البلدى مرة ثانية بعد خماسية شهدت فيها بلديتنا وضعا مزريا للطرقات.

وقدفرض علينا ذلك التعجيل بتعبيد الطريق الرئيسي لوسط المدينة، للقضاء أولا على مشكلة الأتربة والأوحال التي لوثت الوسط الحضري وقضت على أحلام بعض التجار..
كان الأمر أشبه بالحلم، أن تعيد الأمل لتجار المدينة وتحيي مجددا الحركة الاقتصادية، وسوف نواصل في تحسين واجهة عين العسل..

ستكون البلدية جاذبة لاستثمارات كبرى ومشاريع تنموية رائدة مثل تزويد كل نواحي عين العسل بالإنارة العمومية والغاز الطبيعي.

هناك جدل أيضا عن إقامة نشاط تجاري بملعب البلدية..صاحب الرخصة لم يبدأ نشاطه بعد، هل ثمة ما يعيق العملية؟

تقدم المعني وهو صاحب مؤسسة محلية لتنظيم المعارض والصالونات، إلى مصالحنا وطبعا نحن حريصون على الشفافية ودراسة جدوى لكل نشاط يقام على تراب البلدية وفي نطاق اختصاصها وضمن أطر القانون.

ومثل هذه القرارات تكون دوما بالتشاور والتنسيق مع مختلف اللجان والمصالح العمومية، يعني البلدية لها رأي استشاري وليست صاحبة قرار..نحن نحترم السلم الإداري لصنع القرار والسياسات العامة.

Related posts

المنتخب الوطني يرتقي في ترتيب الفيفا

طاهر خليل

حركة موسعة في الدبلوماسية الجزائرية!

ليلى التلمساني

حبس مدير الموارد المائية السابق لسوق اهراس

ليلى التلمساني

اترك رد