26.3 C
لوس أنجلوس
10 يوليو، 2020
الوميض
بتوقيت الجزائر

مير قنواع بسكيكدة يُصارح السكان بحقيقة التنمية

استعرض رئيس بلدية قنواع غرب ولاية سكيكدة عبد الحق النغرة، رفقة أعضاء المجلس، اليوم الأربعاء، التقرير السنوي لسنته الثانية على رأس البلدية، بحضور ملفت من طرف أعيان البلدية وممثلي المجتمع المدني، والذي احتنضته المكتبة البلدبة.

واستهل رئيس البلدية عبد الحق النغرة، عبر ثتمين المسار الانتخابي الذي وضع الجزائر على السكة الصحيحة، منوها في نفس الوقت، بوقفة ساكنة المنطقة مع جنود الجيش الوطني الشعبي، الذين ضمنوا التغطية الأمنية خلال الانتخابات المنصرمة، فيما أثنى على دور الإعلام وخص الإعلام الالكتروني، على الدور الفعال في مرافقة عمل المنخبين من حيث المراقبة ومحاولة بعث حلول للتنمية في البلدية.

وفيما يخص تقييم برنامج التنمية، قال النغرة، إن مبلع قدره 6.2 مليار لبرامج التنمية منها ما خصص لإعادة تهيئة الطرقات بقيمة مليار و 200، أين تم إعادة تهيئة بعض الطرق من المداشر نحو البلدية المركزية، فيما رصدت 1 مليار و 120 مليون لإعادة تهييئة شبكة المياء الصالحة للشرب على مستوى قرى ومداشر البلدية، كما تم من خلالها ربط البئر الارتوازي بالطاقة الكهربائية، وخصص مبلغ مالي معتبر قدر ب 650 مليون للتطهير، فما قدر المبلع المالي المقدر للرياضة ما قيمته 550 مليون.

أما المشاريع في إطار ميزانية الدولة، فقد تم توجيه 4.6 مليار سنتيم، إلى ترميم المدارس الابتدائية، وهو المبلغ الذي رصدته الولاية على مرحلة أولى، واستفادت البلدية حسب رئيس البلدية من 14.6 مليار سنتيم، ووعت على بعض القرى لتجديد شبكات المياة الصالحة للشرب وحفر بئر ارتوازي في أكبر تجمع سكاني في البلدية قرية أهلالة، هذه الأخيرة التي استفادت من تهيئة الطريق الذي يربطها بالبلدية مركز بمبلع 6.3 مليار سنتيم على مسافة 5 كم.

وفيما يخص مشروع الغاز الطبيعي، طمأن رئيس البلدية ساكنة قنواع، بأن المبلغ المالي الذي يكفل المشروع والمقدر بـ 80 مليار سنتيم موجود، إلا أن الانطلاق الفعلي للمشروع غير مرتبط بقرارات البلدية، ونفس الأمر بالنسبة لشبكة الإنارة العمومية خاصة الشطر المتبقي بقرية أهلالة.

عرج رئيس البلدية على مشكلة النقل المدرسي، حيث تعاني البلدية من نقص فاضح في تغطية جميع القرى، رغم الحلول المتخذة من طرف البلدية، لكنها تبقى خطيرة جدا على حياة التلاميذ، مطالبًا السلطات الوصية بالتدخل العاجل لوضع حل استعجالي، إلا أن تدخلات المواطنين كلها صبت في خانة وجوب استفادة البلدية من ثانوية.

وبشأن برامج السكن، قال النغرة إن البلدية لا تزال تعاني في قطاع السكن، بالنظر إلى وجود صيغة سكنية واحدة وهي السكن الريفي، كاشفًا عن وجود 40 سكنا ريفيًا غير موزع، مقارنة بوجود 850 ملفًا للمطالبة بالسكن الريفي، وغياب حل حقيقي لما يسمى بالبناء داخل المخطط وخارج المخطط الذي يبقى العائق الأكبر في بعث برامج السكن في بلدية تصنف من بين أفقر البلديات في الجزائر ونحن في بداية العقد الثالث من الألفية الثانية.

ووجه رئيس البلدية عبر مرقع “الوميض”، رسالة إلى كل أبناء البلدية من أجل الانخراط والتكتل في جمعيات شبانية، لخدمة المنطقة، معددا مزايا المجتمع المدني القوي والفعال في بعث برامج التنمية ونشر الوعي لدى الناشئة، خاصة وأن البلدية تحتوي على إطارات عديدة في كل المجالات ولكنها خامدة، والتي تحتاج إلى تحريك حقيقي لها لممارسة دورها الرئيسي في إطار قوانين الجمهورية الجزائرية.

Related posts

الوزير الأول يكشف عيوب إنجاز السكنات

رابح ياسين

إقالة مدير الصحة لولاية الشلف

ليلى التلمساني

إصابة مير “بازر سكرة” بسطيف بفيروس كورونا

التحرير

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318