18.1 C
Los Angeles
16 يوليو، 2019
الوميض
الحدث كشك الصحافة

مدرسة الصحافة ببن عكنون..آخر قلاع الفرانكفونية! 

تغرق المدرسة العليا للصحافة وعلوم الإعلام في بن عكنون بالعاصمة، في فضائح تسيير وتلاعبات بالصفقات العامة، علاوة عن علاقات مشبوهة تجمع مسؤولين وأساتذة بجهات أجنبية.


قالت مصادر موثوقة لـ”الوميض” إن تقريرا رفعه أساتذة وطلبة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الطاهر حجار، بخصوص تجاوزات مفضوحة يجري ارتكابها منذ سنوات، قد اصطدم برغبة مسؤولين بالوزارة في “إخفاء” الفضيحة.

وتذكر مصادرنا أن حجار كان يخشى بدوره، الخوض في ملف تسيير المدرسة العليا للصحافة والتي ترتبط بنفوذ جهة عليا وقتذاك لها علاقة وطيدة بسفارة فرنسا بالجزائر وحتى وزارة الخارجية الفرنسية.

ووصل الأمر ببعض الأساتذة إلى وصف المدرسة بأنها من آخر قلاع الفرانكفونية في الجزائر ، بالنظر إلى الاهتمام الفرنسي الذي توليه باريس وعملاؤها لهذا المنبر الذي تصطدم فيه إرادات أكثر من جهة، ما أشعل معركة الهوية والإقصاء ضد كل ما هو جزائري  خالص.

ووصل الأمر بالإدارة المهيمنة على شؤون المدرسة العليا للصحافة منذ أعوام، إلى عرقلة منح وبعثات علمية إلى الخارج، وتقديم تسهيلات خيالية للبعثات التي تتخذ من الوجهة الفرنسية طريقا للحصول على مستحقات تضخها الوزارة في خزينة المدرسة.

وطرحت مصادرنا غياب الشفافية في التسيير المالي بهذه المؤسسة الأكاديمية، فيما كان المدير يتحدى خصومه بعلاقته بالسعيد بوتفليقة وأحمد أويحيى، لقطع رؤوس كل معارض لتوجهاته التغريبية والإقصائية.

ورغم محاولات التواصل معه لنقل موقفه الرسمي من الجدل الدائر داخل هذه القلعة، رفض المدير فتح أبواب المؤسسة التي حولها إلى مملكة خاصة، أمام الإعلام بينما سيعود “الوميض” لاحقا لنشر سلسلة من الفضائح داخل “منتجع الصحافة” بين عكنون، وفق توصيفات متابعين لهذه المنشأة.

Related posts

بن صالح يشيد بمحاكمات قضايا الفساد

التحرير

ليفربول يصنع التاريخ

أمير قورماط

توقيف نجلي شقيق الإرهابي عنتر زوابري

أمير قورماط

اترك رد