الوميض
اقتصاد الحدث

مخاوف عمّالية من توقف “فولسفاغن”!

أثيرت في الجزائر مخاوف جدية من تسريح مئات العمال، بعد توقف شركة “فولكسفاغن” الألمانية لصناعة السيارات، عن تصنيع العربات في مصنع محلي مع الشريك “سوفاك”، بسبب تحقيقات موسعة بشبهات فساد.

وأرست “فولكسفاغن” شراكة مع الجزائر منذ 10 سنوات، فيما بدأت بتشغيل مصنع محلي لتركيب العربات عام 2016، والذي أنتج العام الماضي 50 ألف سيارة في بلدية “سيدي خطاب” بولاية غليزان.

وجرى خلال ذلك تصنيع أربعة أنواع من العلامة الألمانية، هي “سيات إبيزا” و”سكودا أوغتافيا” و “جولف 7” و “كادي”، وهو ثاني مصنع في أفريقيا بعد ذلك التي أنشيء جنوب أفريقيا.

وقالت تقارير إن تجميد نشاط “فولسفاغن” مرتبط باعتقال رجل الأعمال الجزائري البارز مراد عولمي، شريكها في مصنع “سوفاك” بسبب ارتكابه قضايا فساد خلال عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وكان وزير الصناعة الهارب عبد السلام بوشوارب، قد أشرف على إطلاق الشراكة بين الشركة الألمانية والوكيل المحلي مراد عولمي، والمعنيان تلاحقهما قضايا فساد خطير، بسبب ما عرف بفضيحة “نفخ العجلات”.

وصدر قبل أيام أمر دولي بالقبض على الوزير الهارب مع مصادرة أملاكه، بينما ينظر القضاء المحلي في تورط مراد عولمي مدير مجمع “سوفاك”، بتلاعبات وتحويلات مشبوهة للعملة الصعبة خارج البلاد.

وبدأت الحكومة الجزائرية عام 2006 خطة واسعة لتصنيع السيارات محليًا؛ لخفض كلفة الاستيراد، وجرى منح مزايا عديدة للمتعاملين الذين طالبوا بتركيب السيارات في وقت أول؛ على أن يقوموا بالتصنيع لاحقًا.

وانقضت ثلاث عشرة سنة، ليتم اكتشاف تلاعب المتعاملين وممارستهم “نفخ العجلات” بدل أي فعل صناعي حقيقي رغم استفادتهم من إعفاءات ضريبية ومخصصات بالمليارات، وكان جميع هؤلاء مقربين من منظومة حكم بوتفليقة وبالأخص شقيقه السعيد.

Related posts

الخارجية تستدعي سفير الجزائر بفرنسا!

ليلى التلمساني

مصطفى بيراف يرمي المنشفة!

رابح ياسين

الرئيس تبون يقرر تعديل الدستور

ليلى التلمساني

اترك تعليق