24.4 C
لوس أنجلوس
4 يوليو، 2020
الوميض
آراء الحدث

…ما لا تعلمه عن الأقليات!

كنا أقلية، كنا نُقتل ونُشرد…نُمنع من العمل ونُعاقب بذنوب لم نقترفها…أين كان المقران ومن على شاكلته من المرتزقة المنتفعة من نظام الدم ؟.


الأقلية لست القبائل أو بني ميزاب، من يرفع هذا الشعار فهو عبد مأمور وكلب عند أسياده.

الأقلية هي الجزائر العميقة، الأقلية هي حيث يموت إنسان بلسعة عقرب أو أفعى، الأقلية حيث لا يُوجد مشفى، حيث تموت النساء الحوامل يوميًا ينتظرن على طاولة الولادة.

الأقلية لست مدينة تيزي وزو أو غرداية، الأقلية هي طفل يبيع لبن البقرة على طول الطريق ليشتري به رغيفًا يسكت به جوع أمٍ أرملة وأطفال أيتام.

الأقلية ليست علم فرشيطة أو تقية توضع على الرأس، الأقلية هي فتاة ترعى الإبل والنوق وسط الصحراء.. تسوقهم أو يسوقونها إلى قدر غير معلوم، ومثيلاتها في سيدي يحي وتيزي وزو يتظاهرن بالفيزو للمطالبة برحيل النظام.

الأقلية ليست لغة أو لهجة، الأقلية هي ابتدائية لا يجد ثلاميذتها إلا معلم أو معلمين، هم تلاميذ لم يدرسو اللغات إلا بعد المرحلة الثانوية.

الأقلية هي التي تكافح في هذا الوطن من أجل لقمة العيش، الأقلية هي كل عائلة تملك ثلاثة شبان منخرطين في الجيش الوطني الشعبي يرابطون على ثغور هذا الوطن، يعود أحدهم يحمل شوقًا لأمه، ويعود الأخر مكفنا بالعلم الوطني مخضبًا بدمه، في مشهد يحرق قلب أمهات الأقلية..
هذه هي الأقلية يا أيها المقران المتفع…يا أوغاد يا سفلة يا مرتزقة..
ولعلكم تعلمون

بقلم: خالد بوعكاز – ناشط جزائري

Related posts

وصول الفوج الأول من الرعايا الجزائريين العالقين بتركيا

عبد السلام .ص

أحكام قاسية للمتورطين في ملف تركيب السيارات

رابح ياسين

وزارة الخارجية:البرلمانية الفرنسية لم تعتقل!

عبد السلام .ص

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318