الرئيسية الحدث دادة يوضح حقيقة الجداريات الفنية في الجزائر

دادة يوضح حقيقة الجداريات الفنية في الجزائر

كتبه كتب في 25 مايو 2020 - 3:22 م

دان كاتب الدولة للإنتاج الثقافي سليم دادة، حملة شعواء تستهدف الأصوات المناهضة لتخريب الجداريات الفنية، أياما بعد معاينته جدارية “ساحة بن بولعيد” رفقة رئيس بلدية الجزائر الوسطى.

وقدم الدكتور سليم دادة وهو موسيقار ومؤلف، في بيان تاريخ جدارية “ساحة بن بولعيد” وقانونية إنجازها والمشاركين والمساهمين فيها؛ والسند القانوني الذي يجرم تخريب الممتلكات العمومية والأعمال الفنية المحفوظة، وقضية الماسونية والرموز والطلاسم، او كما جاء في الكثير من الادعاءات.

وذكر دادة أن “ما طال صور الشهداء من تشويه أمام متحف علي لابوانت بقصبة الجزائر، هو أمر يؤسف له حقا، سواء على المستوى الرمزي أوالفني، لكن يجدر التذكير بأن هذا الأمر حدث السنة الماضية أثناء الحراك، وأنني حينها لم اكن لا وزيرا ولا مكلفا بالإنتاج الثقافي”.

ومقابل انحراف بعض المؤيدين بأفعاله الهمجية والتطرف، فقد حصد موقف الوزير حملة إشادة واسعة محليا ودوليا لاعتباره موقفا شجاعا ومسؤولا، من عضو بالحكومة نزل للميدان بغرض معاينة الوضع وإدانته علنًا دون مهادنة.

وأبرز عضو الحكومة أن شطب الحروف العربية من على اللافتات في بعض مناطق الجزائر، الحادثة قديمة ولا علاقة لوزارة الثقافة بها، بل هي من صلاحيات أجهزة الأمن والجماعات المحلية.

وشدد المسؤول الثقافي موقفه الرافض تماما لكل علامات التخريب والتشويه التي تطال المعالم الثقافية أو الممتلكات العمومية وبالأخص تلك التي تمس بهوية الجزائريين بمختلف مشاربها ومكونتها.

وأبرز دادة أن مشروع “تاريخ جدارية “ساحة بن بولعيد” يعود لسنة 2012، وقد استغرق إعداده حوالي عامين (2) إلى أن تم انجازه ما بين 6 إلى 15 نوفمبر 2014. وقد جاء كنتيجة لسلسلة من الأبحاث والاجتماعات قامت بها منصة “الحوارات عبر الثقافات”Dialogues Trans-Culturels في كل من الجزائر (2013) وتونس (2013) وبرلين (2014) وتيسالونيكي (2014).

للتذكير فإن منصة “الحوارات عبر الثقافات TCD” ولدت كجزء من منتدى شبكة المبتكرين الثقافيين في اسطنبول (تركيا) في ديسمبر 2012 الذي نظمه معهد جوته (اسطنبول، الإسكندرية)، في سبيل تطوير الفن المعاصر وتعزيز التنقل والتعاون بين المهنيين والباحثين الثقافيين في المنطقة الأورو متوسطية، كأحد العوامل الرئيسية لتعزيز التغيير الاجتماعي. وذلك من خلال إشراك الشباب، ضمن مبدئ المفهوم التشاركي “افعل ذلك معًا do it together DIT)، عبر إبداعات حِرفية أو مرسكلة وبميزانية منخفضة، مع منح كامل الحرية للمشاركين للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم باختلاف خلفياتهم وأشكال مشاركتهم ومساهماتهم الفنية او الحرفية.

علال ملاحي

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .