الوميض
الحدث حراك

جنرال الأزمة يهرب من قضاء بلاده!

تلاحق شبهات التعاون مع شقيق الرئيس المستقيل، الجنرال نزار، الذي استجوبته محكمة ”البليدة“ العسكرية سابقا في قضية ”اجتماعات مشبوهة“ نظمها السعيد بوتفليقة، وقائدا جهاز المخابرات العسكرية سابقًا الجنرالان توفيق وعثمان طرطاق.

قال نزار حينها إنه ”تحدث مع السعيد بوتفليقة مرتين خلال فترة الحراك لاستشارته بشأن طريقة التعامل مع الأزمة، وإنه فهم من حديثه أنه كان الحاكم الفعلي للبلاد، وأن الرئيس كان مغيَّبًا، وحتى الدقيقة الأخيرة كان السعيد يتمسك بالسلطة ويناور من أجل الإبقاء عليها“.

وأشار نزار إلى أنه اقترح على شقيق بوتفليقة في الـ 7 مارس الماضي خطة للخروج من الأزمة باستقالة الرئيس وتغييرات في مختلف المؤسسات استجابة للشارع، لكن الرجل القوي في منظومة الحكم المنهارة ”رفض ذلك بالمطلق“، وفق وزير الدفاع الأسبق.

ويعد الجنرال خالد نزار، وزير الدفاع الأسبق، أبرز الحكام الفعليين لجزائر تسعينيات القرن الماضي، وقد شغل عضوية المجلس الأعلى للدولة وهو هيئة رئاسية تم استحداثها في الجزائر لخلافة الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد، الذي استقال عام 1992، وترك منصبه شاغرًا، فيما تقاعد نزار من الجيش عام 1994.

Related posts

رئيس حكومة لبنان يعلن استقالته رسميا

القسم الدولي

“ثورة البياطرة” في جامعة الطارف!

رابح ياسين

إعلان نتائج الاستفتاء الشعبي اليوم !

الوميض

اترك تعليق