الرئيسية الحدث جميعي: منقذ الأفلان أم امتداد لقوى غير دستورية؟

جميعي: منقذ الأفلان أم امتداد لقوى غير دستورية؟

كتبه كتب في 30 أبريل 2019 - 9:39 م

بالضربة القاضية، حصد رجل الأعمال محمد جميعي غالبية الأصوات في اللجنة المركزية وافتكّ 223 صوتًا، ما أهله لتولي الأمانة العامة لجبهة التحرير الوطني. فهل يكون جميعي منقذًا للأفلان؟

قهر نائب تبسة في البرلمان منافسيه: جمال بن حمودة الذي تحصل على 126 ، والسعيد بوحجة بـ 35 صوتا، ومصطفى معزوزي بـ18 صوتا. مع إلغاء 17 صوتا.

ويقود جميعي تيار التشبيب في الحزب، وهو من جيل الاستقلال، ويعد من النواب المخضرمين إذ قضى4 عهدات في المجلس الشعبي الوطني، ومنها 9 سنوات باسم جبهة التحرير الوطني.

وشغل جميعي منصب نائب رئيس للمجلس الشعبي الوطني ورئيس للمجموعة البرلمانية للحزب.

يحسب للنائب البرلماني جميعي محمد، القادم من ولاية تبسة بالشمال الشرقي، أنه نجح لمرات كثيرة في مواجه عواصف في البرلمان والحزب، وقد واجهها بحزم وصمت وحنكة.

لكن خصومه يؤاخذون عليه دفاعه المستميت في آخر حكم بوتفليقة على تيار الاستمرارية، وذلك كاف حسبهم لاتهامه بتمديد عمر نظام الرئيس المستقيل في 2 أبريل.

وثمة أسئلة كثيرة أثارها انتخاب جميعي أمينا عاما جديدا لحزب السلطة،

ومنها:

هل هو الشخص المنقذ لجبهة التحرير الوطني؟

وهل هو من نتاج منظومة بوتفليقة؟

وهل هو من أتباع القوى غير الدستورية أم هو رجل صنعته الظروف وقذفت به إلى قيادة الجبهة؟

ثمة شارع ومناضلون: سيكون لهم كلمة في الموضوع..

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .