20.4 C
لوس أنجلوس
2 أبريل، 2020
الوميض
الحدث حراك هام و عاجل

توضيحات الشرطة عن حادثة مرسى بن مهيدي

نفت مديرية الامن الوطني ما تداولته مواقع وصفحات فيسبوكية بشأن حادثة مرسى بن مهيدي في تلمسان.

ونشرت المديرية العامة للأمن الوطني التوضيحات التالية:

في صبيحة يوم الخميس 15 أوت 2019، أوقفت مصالح الشرطة لأمن دائرة مرسى بن مهيدي (تلمسان)، سائق سيارة بعد ارتكابه لحادث مرور جسماني مميت، راح ضحيته شاب، على مستوى الواجهة البحرية لشاطئ مرسى بن مهيدي.

على إثر ذلك، قام حوالي مائة شخص، في حالة متقدمة من الهيجان، بمحاولة اقتحام مقر أمن الدائرة، مدججين بالأسلحة البيضاء (عصي وحجارة)، مطالبين بتسليمهم مرتكب الحادث، الذي كان يخضع للإجراءات القانونية، للاقتصاص منه والفتك به، مشكلين بذلك خطرا على كل من كان داخل المقر الأمني، ما دفع بقوات الشرطة للتدخل باستعمال الوسائل القانونية لمنع الاعتداء وحماية الاشخاص والممتلكات، حيث تم توقيف سبعة أشخاص لفعل التجمهر المسلح، أعمال الشغب والإخلال بالنظام العام والتخريب العمدي لملك الدولة، قصد تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، وهي الوقائع التي تغاضى عنها اصحاب هذه المنشورات.

وتجدر الإشارة إلى أن الوقائع المغلوطة التي تناولتها هذه المنشورات، كانت محل استغلال موجه من طرف مسؤول محلي لتنظيم يزعم الدفاع عن حقوق الإنسان، الذي دعا إلى شن وقفة احتجاجية أمام مقر أمن دائرة مرسى بن مهيدي، في محاولة سافرة للمساس بالنظام العام، ما يجعل المديرية العامة للأمن الوطني، تحرص على التذكير بضرورة التقيد بأحكام القانون وتحمل المسؤولية إزاء ذلك، بحيث أنها ستتخذ كل الإجراءات التي يفرضها التشريع المعمول به، لحماية الأشخاص والممتلكات، ضد كل من يتجرأ على المساس بها.

وإذ تسجل المديرية العامة للأمن الوطني، النية المغرضة وتعمد اصحاب هذه المنشورات عدم التحقق من الوقائع لدى المصلحة المكلفة بالاتصال لدى المديرية العامة للأمن الوطني، كما تقتضيه أخلاقيات مهنة الإعلام، فإنها تحتفظ بحق المتابعة القضائية في حق مروجي مثل هذه الأخبار المغلوطة.

للإشارة، فإن المديرية العامة للأمن الوطني، قد فتحت تحقيقا، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

Related posts

بسبب “بناية”..إمام يثير الجدل في القالة!

عبد السلام .ص

وزير العمل يشرح مراحل ترسيم متعاقدي ما قبل التشغيل

رابح ياسين

هذه تحفظات بن فليس عن الحوار!

عبد السلام .ص

اترك رد

//ofgogoatan.com/afu.php?zoneid=3134318