12.3 C
Los Angeles
15 ديسمبر، 2019
الوميض
الحدث حراك

جمعة جديدة تنادي بالتغيير السياسي

خرج الجزائريون في الجمعة 30 للحراك الشعبي، عبر كافة ربوع  الوطن،حيث غصت الشوارع والساحات العمومية بمئات من المتظاهرين منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم الجمعة ،وسط مطالب متجددة بإستقالة النظام الحالي.

وتوافدت أعداد معتبرة من المواطنين ،في كبرى الساحات ،حاملين لافتات ومرددين شعارات، ضد النظام وكل أشكاله ،حيث دعت التجمعات البشرية باستقالة رموز النظام البوتفليقي المتشبثة بنظام الحكم ،وطالب بإستقالتها،لدفع البلاد نحو انتخابات  نزيهة.

وكانت البداية من الجزائر  العاصمة ،التي شهدت توافد كبير لقوات حفظ النظام مدعومة بعربات لها منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الجمعة،أين إلتقت الحشود الشعبية في ساحات البريد المركزي وساحة أول ماي والشوارع المتاخمة لها ،وسط ترقب أمني بالمنطقة.

واحتشد متظاهرون بولايات وسط وغرب وشرق البلاد ،بعد صلاة الجمعة مباشرة،أين إلتحق أوفياء الحراك بساحاتهم العمومية، على غرار ولايات قسنطينة وباتنة وسطيف وعنابة ،في حين لم ترغب ولايات الوسط عن الحدث الاسبوعي اين تظاهر المئات من أبناء ولايات معسكر ووهران ومستغانم والشلف بوسط المدن والشوارع الرئيسية لها،تحت منطلق استقالة بائتي الحكم بالنظام.

تساقط الأمطار الغزيرة طيلة الأسبوع،والذي تسبب في فياضانات وسيول بمختلف المدن الجزائرية على رأسها العاصمة ،لم تمنع من تواجد  المتظاهرين بالساحات ،في حين فضل البعض عدم تضييع تواجده في الميدان ،مستخدمين مطارياتهم كوسيلة للحماية من تساقطات الأمطار.

وحملت لافتات متفرقة ،بين ماهو منافي لتوجهات الحكومة وقيادة الجيش ،وماهو مساند لقراراتها ومتحفظ ،حيث طالب البعض بإستقالة النظام قبل الانتخابات تخوفا من التزوير والتلاعبات ،ودعم آخرون توجهات الهيئة الوطنية للحوار التعجيل بالانتخابات كبداية لإنفراج الأزمة.

Related posts

تعيين ميساعيد مديرا لحملة تبون الانتخابية

ليلى التلمساني

بريطانيا تستدعي سفير السودان!

وكالات

الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين يهاجم للبرلمان الأوروبي

وردة سعدي

اترك رد