12.3 C
Los Angeles
15 ديسمبر، 2019
الوميض
الحدث بتوقيت الجزائر

بن حمادي وبلاط والعرباوي “مولوا” بوتفليقة

كشف وزير النقل والاشغال السابق عبد الغني زعلان، عن قائمة رجال أعمال كبار ساهموا في التمويل الغير مشروع لأحزاب سياسية و لحملة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة نظير امتيازات غير مستحقة.

وجاءت تصريحات عبد الغني زعلان ، أثناء مثوله أمام قاضي محكمة سيدي أمحمد، في أولى جلسات محاكمة رموز النظام السابق، في قضايا فساد تخص مصانع تركيب السيارات.

زعلان صرح للقاضي إنه “لم يتسلم أية عمولة، ولم يوقع على أي سندات مالية، لأنه قاد الحملة الرئاسية لـ9 أيام فقط، قبل تنحي الرئيس بوتفليقة عن السلطة في 2 من افريل الماضي”.

اعترافات وزير النقل السابق عبد الغني زعلان، ورطت الوزير السابق عبد المالك سلال، الذي تكفل بتسيير الشؤون السياسية والمالية لحملة بوتفليقة، لكن الأخير نفى ضلوعه بقضية التمويل المشبوه بحجة أنه لايعلم شيئا.

وذكر زعلان اسم رجل الأعمال البارز والنائب البرلماني اسماعيل بن حمادي، الذي احتفظ بحصانته البرلمانية رغم مساعي إسقاطها من طرف وزارة العدل، والمعني يعدّ حاليًا من أبرز الداعمين لمترشح رئاسي يخوض السباق نحو قصر المرادية.

الاسماء المتورطة شملت رجل الأعمال الأخضر بلاط، المالك لمجمع الصناعات الغذائية “بلاط”، ومعه حسان عرباوي، المدير العام لمجمع “كيا” لتركيب السيارات الكورية، والمتهمان يشتبه في حصولهما على صفقات غير مشروعة خلال حكم بوتفليقة، ومقابل ذلك كان يمولان كافة الأنشطة الحزبية والانتخابية له، بمبالغ ضخمة جدا.

كل الاصابع تشير إلى رئيس الوزراء الأسبق عبد المالك سلال، الذي شغل منصب مدير لكافة حملات بوتفليقة الانتخابية، وقد حاول المعني نفيَ كافة التهم المنسوبة إليه، محاولاً إلصاقها في ظهر وزير الصناعة الهارب عبد السلام بوشوارب.

و جرت اليوم الأربعاء،بداية من الساعة 9:00 صباحا اطوار المحاكمة التاريخية ، وسط حظور شعبي كبير، تم فيها استجواب 3 رؤساء حكومة سابقين هم: عبد المالك سلال، أحمد أويحيى، يوسف يوسفي، ووزير الصناعة الأسبق بدة محجوب، وزيرة السياحة السابقة يمينة نورية زرهوني، ومجموعة من رجال الأعمال وأصحاب رخص تصنيع السيارات في كبرى جلسات تحقيق في الفساد تشهدها البلاد.

Related posts

حزب العمال يحتج على مشاركة نواب باسمه

عبد السلام .ص

التحقيق مع أويحيى ووزير المالية الحالي

عبد السلام .ص

مسابقة دكتوراه العلوم السياسية في الجزائر

وردة سعدي

اترك رد