17.5 C
لوس أنجلوس
9 يوليو، 2020
الوميض
الحدث حراك

بالفيديو..سقطات بخليلي:خاتم سليمان يصدأ!

https://youtu.be/mDVyCifE7Uk

 بخليلي يحصد سخرية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي

يرتكب المنتج التلفزيوني سليمان بخليلي، أخطاء قاتلة، منذ إعلانه رغبته في الترشح لانتخابات الرئاسة، رغم أن المنصب أكبر منه، حتى في الحلم، بحسب عارفين.

يحاضر يخليلي في الفن والأدب والإعلام والأخلاق، وهو بسيرة مهنية مشكوك فيها من طرف كثير من زملائه.

يعبث بخليلي بالقلوب، والجزائر تحتاج عقولا راجحة وبرامج واقعية، للنهوض من كبوتها.

يسيء بخليلي إلى زملاء مهنته السابقة، فيتحول إلى معلم ومحاضر وخبير، وهو الذي بدأ مشوارا مسيئا للمهنة حين شارك في تأسيس قنوات الشروق، ومنح الفرص لمذيعات لا تتوفر فيهن الشروط اللازمة لتقلد الوظيفة.

صاحب البرنامج الشهير “خاتم سليمان”، تلاحقه فضيحة مدوية، بعدما اتضح أن مديؤ حملته الانتخابية المفترضة، مجرد متسابق في برنامجه “خاتم سليمان”، وفائز بخواتمه الذهبية التي كان “يتحايل” فيها على المشاهدين.

بوحسون تشيكو، المدير المفترض لحملة الراغب في المرادية، كان قد ترشح في تشريعيات 2017 تحت غطاء حزب الحرية والعدالة في ولاية وهران بشعار “أبناء الرئيس بوتفليقة”.

ما يعني أن هذا الأخير جزء من عصابة منظومة عبد العزيز بوتفليقة، التي تدفع اليوم بوجوه بوتفليقية، لتزيين المشهد السياسي في جزائر جديدة ومتجددة.

لم يعرف لسليمان بخليلي أن كان يوما خارج طاعة بوتفليقة، فحتى وزير الإعلام الأسبق محمد السعيد عينه مديرا مركزيا في الوزارة لكن تحفظات أمنية أسقطته.

ومع ذلك، ظل “بخليلي” من أبواق بوتفليقة، واليوم يطل علينا بطلا قوميا، مرة كعالم جليل ومرة كسياسي محنك ومرة كإعلامي من المريخ، ومرة كنابغة مهرب من زمن ألف ليلة وليلة.

بخليلي، تواضع وترصن و”اركح” يقول جزائريون من الجزائر العميقة.

Related posts

69 اصابة جديدة و 22 وفاة بفيروس كورونا

وردة سعدي

الصحفي “بوكروح” يلتحق برئاسة الجمهورية

طاهر خليل

تعليق الرحلات الجوية والبحرية من وإلى أوروبا مؤقتا

طاهر خليل

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318