الوميض
الحدث حراك

“الوميض” يستعرض قصة سجن الحراش!

تحول سجن الحراش بالعاصمة إلى أشهر مؤسسة عقابية في البلاد، بعدما دخله عبد المالك سلال وأحمد أويحيى وعمارة بن يونس ويسعد ربراب وعلي حداد والإخوة كونيناف.

ويعدّ سجن الحراش الأكبر من نوعه في الجزائر، وافتتح عام 1915 إبان فترة الاحتلال الفرنسي، وقد صار محل أنظار الملايين لأن القائمة قد تطول بسبب حجم ملفات الفساد التي جرى ارتكابها في عهد عبد العزيز بوتفليقة.

وشهد السجن الأشهر اعتقال كبار الرموز من الحركة الوطنية، من مصالي الحاج، وصولًا إلى عبان رمضان، وجميلة بوحيرد، ورابح بيطاط وحرمه زهرة ظريف، مرورًا بالشاعر الكبير مفدي زكرياء، والشهيد العربي بن مهيدي وغيرهم.

شهد سجن الحراش في الفاتح مايو 1966، فرار المعارض الراحل، حسين آيت أحمد، بعدما أمضى ثلاث سنوات خلف القضبان، عقابًا له على تمرده بمنطقة القبائل عامًا بعد استقلال الجزائر في الخامس من جويلية 1962.

وعلى وقع الزغاريد والهتافات جرى إحضار أكياس وعلب (لبن الياغورت) في مواقف ساخرة من المتنفذين المحبوسين.
ووعد آخرون بإيصال أكياس التموين إلى زنزانتي أويحيى وسلال، ومنحهما سجائر ”نسيم“ المحلية الصنع، مجانًا للرجلين اللذين كانا يتباهيان بتدخين سجائر ”المالبورو“ الفاخرة.

 

Related posts

الرئيس تبون للجزائريين: الأزمة تلد الهمّة

رابح ياسين

وفاة الرئيس التونسي قايد السبسي

رابح ياسين

المحكمة العليا تفرج عن والي سعيدة!

ليلى التلمساني

اترك تعليق