الرئيسية الحدث المقاومة تدكّ الصهاينة بالصواريخ و الاحتلال تحت الصدمة

المقاومة تدكّ الصهاينة بالصواريخ و الاحتلال تحت الصدمة

كتبه كتب في 15 مايو 2021 - 12:23 م

شنّت قوات الاحتلال الصهيوني، قصفا جويا وبحريا وبريا غير مسبوق على غزة المحاصرة، أوقع عشرات الشهداء والجرحى.

واعتبر “أبو عبيدة”، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بأن “العدو ينفذ غارات استعراضية للتدمير ولن تؤثر في قدراتنا”.

وأضاف الناطق العسكري لكتائب “القسام”، بأن غارات العدو استعراضية وتهدف للتخريب بسبب عجزه عن مواجهة المقاومة.

وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية، نهار أمس، بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 119 شهيد، من بينهم 31 طفلا و19 سيدة، و830 إصابة بجراح مختلفة.

ويعيش القطاع المحاصر في ظلام بعد انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من مدينة غزة بسبب غارات الاحتلال.

وعلى الجهة المقابلة، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية، على رأسها كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، إمطار كل هدف صهيوني بالصواريخ، بشكل غير مسبوق، كمّا وكيفا.

وكان يوم أول أمس، أسود على الصهاينة، بعدما أعلنت “القسام” عن استخدامها لأول مرة صواريخ بمدى يفوق 220 كيلومتر، وهي صواريخ تحمل إسم “عياش 250”.

وكان أول هدف لصاروخ “عياش”، هي منطقة تقع في أقصى جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، أين جرى دكّ حصون الاحتلال، فيما تعاقبت الرشقات الصاروخية على المدن والمستوطنات في المناطق المحيطة بغزة وحتى البعيدة عنها.

وفي هذا الإطار، قالت كتائب “القسام”، إنها قصفت، أمس، مدن “عسقلان” و”أسدود” و”بئر السبع” و”سديروت”، فيما دعا جيش الاحتلال، سكان المستوطنات على مسافة 4 كيلومترات من قطاع غزة، إلى البقاء في الملاجئ حتى إشعار آخر.

من جهتها، قالت “سرايا القدس”، الذراع العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، إنها وجهت ضربة صاروخية كبيرة مركّزة ومتطورة باتجاه “نتيفوت” و”سديروت” و”عسقلان” و”أسدود” و”غان يفنا” و”تل أبيب” ومدن أخرى.

ولم تقتصر مفاجآت كتائب “القسام” التي قصمت ظهر الصهاينة في المدى الطويل للصواريخ وزيادة قدراتها التدميرية، بل أيضا في إقحام المقاومة الفلسطينية لعنصر الطائرات من دون طيار، في عملياتها الهجومية، حيث بثّت كتائب “القسام” صورا ولقطات “فيديو” تظهر عملية تفجير استهدفت مصنعا للمواد الكيماوية داخل الأراضي المحتلة، باستخدام طائرة من دون طيّار تحمل اسم “شهاب”.

وخلال ليلة الخميس إلى الجمعة، عندما كانت وكالات الأنباء وكبرى القنوات تنقل خبر عزم الجيش الصهيوني اقتحام غزة برا، نفت فصائل المقاومة، إلى جانب عدد من السكان في شمال غزة، رصد أي علامة على وجود قوات برية داخل القطاع، لكنهم تحدثوا عن إطلاق لنيران المدفعية الثقيلة وعشرات الغارات الجوية.

وكانت أول وسيلة إعلامية نقلت عن الجيش الصهيوني عزمه الشروع في اجتياح غزة، هي صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وردا على ذلك، قال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتاب “القسام”، في حينه، إن المقاومة جاهزة لتلقين الكيان الصهيوني درسا قاسيا، وأضاف معتبرا “أي توغل بري في أي منطقة بقطاع غزة سيكون فرصة لزيادة غلّتنا من قتلى وأسرى العدو”.

من جهته، حذّر أبو حمزة، المتحدث باسم “سرايا القدس”، الذراع العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، من أنه في حال فكر الكيان الصهيوني في المعركة البرية، فسيكون ذلك أقصر طريق للمقاومة كي تنتصر.

وبمرور الوقت، تبين أن ما أطلقه جيش الاحتلال من مزاعم حول استعداده لشنّ هجوم بري على غزة، كان مجرد حيلة وإشاعة، الهدف منها لم يتضح بعد، فيما راحت وسائل إعلام فلسطينية مقربة من كتائب “القسام” تتحدث عن وجود مؤامرة ومخطط، كان الهدف منه هو استدراج مقاتلي المقاومة خارج مراكزهم بهدف قصفهم في غارات جوية وقصف مدفعي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/elwamidh/public_html/wp-includes/functions.php on line 4757