26.3 C
لوس أنجلوس
9 يوليو، 2020
الوميض
الحدث حراك

الجمعة الأربعون تتمسك بمطالب الحراك

تجدد الحراك الشعبي السلمي في الجزائر، في جمعته 40، وسط تجاوب متباين مقارنة بالأشهر الأولى للحراك، وتم تجديد مطالب رحيل رموز النظام السابق، مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.

وبالجزائر العاصمة، توافد متظاهرون على ساحة البريد المركزي معقل الحراك، من شوارع حسيبة واول ماي وديدوش مراد وباب الواد ، رفعت فيها المطالب المعتادة من إطلاق سراح الموقوفين وكذا التغيير الجذري في مقاليد الحكم.

وقد فرضت مصالح الأمن طوقا أمنيا على الشوارع المتاخمة لساحة البريد المركزي، وسط تجاوب شعبي فرضته عزيمتهم الكبيرة في المطالب الشعبية بسلمية، عكست توجههم النبيل .

وفي ولاية باتنة اجتمع متظاهرون بعد صلاة الجمعة، انطلاقا من المسجد الكبير أول نوفمبر، رفع فيها المتظاهرون الإعلام الوطنية ولافتات طالبت بتطبيق المواد 7و8 من الدستور، ومواصلة محاسبة المتورطين في الفساد، كما جدد المتظاهرون مطالبهم المتمثلة في التغيير الجذري والفعال الذي يؤسس لدولة القانون.

Related posts

وفاة وكيل جمهورية رفقة عائلته اختناقا بالغاز

ليلى التلمساني

ذراع: هذا ما وجدناه في مقر سلطة الانتخابات

وردة سعدي

تكريم عون حماية مدنية لدور بطولي!

رابح ياسين

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318