الرئيسية أقلام حرة الرقمنة ودورها في النهوض بقطاع السياحة بولاية سكيكدة

الرقمنة ودورها في النهوض بقطاع السياحة بولاية سكيكدة

كتبه كتب في 30 مارس 2021 - 11:17 ص

يستغل بعض الدخلاء على السياحة بولاية سكيكدة، غياب الرقابة للنيل من القطاع عن طريق تنظيم رحلات عائلية تفتقر لأدنى معايير الرفاهية، وهذا بسبب تراخيص العبور الممنوحة من قبل مديرية النقل.

جاء هذا خلال يوم دراسي حول إعداد ورقمنة المسارات السياحية المنظم من قبل مديرية السياحة وتحت إشراف والي ولاية سكيكدة، إذ أعرب مولود لخشين صاحب إحدى وكالات السياحة والأسفار عن تذمره من الإجراءات الإدارية التي تعيق مدى سيرورة برنامج تشجيع السياحة الداخلية، عن طريق فرض قوانين تساهم في إنجاح المتطفيلين عوض ردعهم.

كما أجرت مصالح المحافظات الغابية تدخلا ممثلة على لسان المفتش معطى الله آسيا حول مشروع تسيير المركبات وتنفيذها على مستوى المناطق الرطبة، و هذا إنطلاقا بعملية تشجير شملت 75هكتار وهذا بتجديد الغطاء النباتي التي إنطلقت 17جانفي من السنة الجاية.

كما تمت إنشاء أول تعاونية فلاحية نسائية لإستخلاص وإنتاج زيوت التين الشوكي، المتكونة من 6نساء ينحذرون من منطقة ڨرباز شرق الولاية،و قد تم تمويلها من قبل المنظمة المتحدة للتنمية ومحافظة الغابات وكذا مؤسسة كوكاكولا، الذين وفروا آلالات وماكينات لدعمهم،مع توفير مقر مؤقت لسنة كاملة،فلم يتوقف الدعم في تلك المذكورة بل تم إخضاعهم لتكوين في مجال التسويق والتحويل والإنتاج.

وفيما يخص المسار البيئي مركب منطقة ڨرباز،والتي تعد وجهة سياحية بإمتياز تم التنسيق مع الشركاء الإقتصاديين وعلى رأسها الفنادق والجمعيات.

و كشف ذات المصدر لـ”الوميض” عن مخطط المشتة و المركز البيئي للتحسيس الذي يتطلب تنظيما محكما،بحكم قلة قدرته الإستعابية فهو يحتوي على قاعات تسلية إفتراضية خاصة بالأطفال. كما قدم زرقوط جمال صاحب احدى وكالات السياحة بغرب الولاية ورئيس جمعية في نفس القطاع،إقتراحا بخصوص إنجاح عملية الرقمنة،والذي رأى ضرورة إحصاء المسارات السياحية بالولاية.

وقد صنف السياحة لعدة أنواع البيئية،المغامرة،التاريخية و الفلكية التي تعد نوعا جديدا يكشف الظواهر الفلكية خاصة في المناطق الجبلية. كما دعى لضرورة إقحام سكان المنطقة وهذا لخلق مناصب شغل في ذات الوقت بإعتبار الولاية غنية بالمعالم الأثرية، و أكد على ضرورة الرقمنة التي تسهل العمل عن بعد بالتنسيق عن طريق إستغلال التكنولوجيا الحديثة.

ع.وسام

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .