17 C
لوس أنجلوس
30 مارس، 2020
الوميض
الحدث ثقافات

الإعلام والجامعة والأعلى للعربية يبحثون أفق تعزيز اللغة

أجمع متدخلون في فعالية الاحتفاء باللغة العربية التي جرت وقائعها بمكتبة الطارف للمطالعة العمومية، الأسبوع الجاري، على أن اللغة تشهد انتشارا رهيبا في أوساط المثقفين والجامعيين والمؤسسات الاجتماعية والإعلام.

ورافع الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في مداخلته، لصالح تجديد القاموس اللغوي وتعزيزه ونشره، مع استعراض استراتيجية المجلس الأعلى خلال السنوات الأخيرة، وبينها مسألة الذكاء الاصطناعي.
وبدورها، قالت مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالطارف حورية بن زين، إن مؤسستها تبذل جهودا معتبرة في تعزيز انتشار المقروئية بالعربية، وتشجيع الأطفال والشباب على تعلمها والتحدث بها والاحتفاء بها.
وشددت بن زين أنها تلتمس من نخبة المثقفين مواصلة جهودهم في تعزيز العربية، وأنها تفتح أبواب المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية على مدار العام لكل مبادرة جمعوية أو مؤسساتية لغرض دعم ثوابت الأمة وتفعيلها والاحتفاء باللغة العربية، باعتبارها حاملةً لفكر وحضارة.

ومن جهته، شدد الإعلامي والباحث جلال مناد أن الصحافة الجزائرية كما العربية ارتكزت منذ بدايتها على ثنائية “التبليغ والتعليم”، موضحًا أن الإعلام تجاوز دوره في الحفاظ على العربية وتعزيز انتشارها كافة المؤسسات الاجتماعية بما فيها الشارع والأسرة والجامعة، مخالفًا بذلك عميد كلية الآداب حليم رشيد الذي ركز على دور الجامعة في دعم اللغة العربية والحفاظ عليها.
وقال رشيد إن اللغة العربية مترسخة في مؤسسات الجيش والأمن والعدالة، داعيًا كليات الحقوق والقانون إلى الاعتناء بالجانب اللغوي لأجل تثمين المكتسبات في المسار المهني للطلاب وبينهم قضاة ومحامون.

وأبرز الأستاذ جلال مناد أن وسائل الإعلام في الجزائر آخذة في نشر اللغة العربية بشكل ملفت للانتباه ويسترعي التثمين والإشادة والتنويه، مؤكدًا أهمية وجود نحو 86 عنواناً ناطقا بالعربية في الصحف المكتوبة، علاوةً على قنوات تلفزيونية ومواقع إخبارية إلكترونية، وبقية النشر على منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار مناد إلى أن اللغة العربية سهلة وتمتلك مقومات المواكبة مع تطور وسائل الإعلام إذ تتقولب بشكل جلي مع قوالب الإعلام، وأن الإعلام أكثر شيء يناسب اللغة وأن اللغة الإعلامية قادرة على احتواء لغة الضاد لأنها أكثر شمولية منها.
وطالب متدخلون آخرون بحتمية تعزيز المكتسبات وجعل اللغة العربية موضع تطور مستمر خارج أسوار المؤسسة، حتى تكون وسيلة تواصل في كل المجالات وكل الأوقات.

Related posts

هذا موقف حمروش من الرئاسيات

رابح ياسين

قوى مدنية تدعم إجراءات الرئيس

ليلى التلمساني

كيف تعاطى الإعلام مع التحول الديمقراطي؟

طاهر خليل

اترك رد

//ofgogoatan.com/afu.php?zoneid=3134318