الرئيسية الحدث اتصال تبون وماكرون يُريح “بعجي” في الأفلان!

اتصال تبون وماكرون يُريح “بعجي” في الأفلان!

كتبه كتب في 19 ديسمبر 2020 - 6:58 م

أعلنت الرئاسة عن اتصال هاتفي بحث التعاون الثنائي وملفات الذاكرة بين الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون.

يأتي الاتصال بين رئيسي الجزائر وفرنسا في سياق حرب صامتة بين البلدين، أشعلتها نشاطات “دبلوماسية” لسفير باريس بالجزائر.

وقال مصدر أفلاني مقرب من الأمين العام أبو الفضل بعجي، إن تشديد رئيسي البلدين على الدفع بملف الذاكرة المشتركة في جانفي المقبل، يشكل انتصارا لمواقف المكتب السياسي الحالي للجبهة.

وأبرز المصدر الذي طلب حجب هويته، أن أبو الفضل بعجي الذي واجه خلال الأيام الأخيرة حملة انطلقت من الأفلان صوب نواب في البرلمان وكذا حركة مجتمع السلم، قد “تنفس الصعداء”.

وشدد المتحدث لـ”الوميض” أن أمين عام الأفلان اقتنع بأن “أطرافا مناوئة” هدفها تعكير “علاقته” بالرئاسة والخارجية، من خلال “التركيز على تكريم السفير الفرنسي في مقر الأحرار الستةّ.

واتهم نائب أفلاني سابق وبرلمانية مفصولة من الأرندي وقيادة حركة مجتمع السلم، بعجي أبو الفضل بتقديم تنازلات لسفير باريس.

ووصل الحد بهم إلى قصف قائد الحزب العتيد ومهاجمة مكتبه السياسي، لاتهامهم بـ”التواطئ” مع الدبلوماسي الفرنسي.

وجرى اعتبار اللقاء المثير “اتفاقية” لكبح مساع سياسية تخص قانون “مقبور” في البرلمان يتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر.

وقال المصدر السياسي لـ”الوميض” إن: “تحركات بعجي ونشاطاته الحزبية منذ اعتلائه مقر حيدرة الصيف الماضي، أزعجت خصومه وأرّقتهم لأنها تهديد لوجودهم واستمرارهم في ممارسة سياسية شوهت سمعة الحزب العتيد وأضرت بصورته شعبيا وسياسيا”، وفق تعبيره.

فحوى المحادثات بين ماكرون وتبون

وتلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون صباح السبت، مكالمة هاتفية من طرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اطمأن من خلالها على حالته الصحية، حسب ما أفاد بيان لرئاسة الجمهورية.

وأضاف البيان أن الرئيس عبد المجيد تبون قدم شكره الجزيل للرئيس ماكرون على اهتمامه بوضعه الصحي، منذ نقله للعلاج في ألمانيا، كما تمنى له الشفاء العاجل بعد إصابته بكورونا.

وأشار المصدر إلى أن خلال المكالمة الهاتفية أبلغ ماكرون، الرئيس تبون، أن تقرير ملف الذاكرة الذي يشرف عليه بنجامان ستورا سيكون جاهزا شهر جانفي القادم.

واتفق الرئيسان على الاتصال مجددا مع بداية السنة، للتطرق لعديد الملفات، والمسائل ذات الاهتمام المشترك، ومنها القضايا الإقليمية وخاصة الوضع السائد في ليبيا، مالي، والصحراء الغربية، وفق بيان الرئاسة.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .