الوميض
حراك هام و عاجل

أويحيى يجند 100 برلماني لدعم بوشارب!

في سلوك مرتبط بديماغوجية أحمد أويحيى، أمر زعيم الأرندي نوابه بالبقاء إلى جنب معاذ بوشارب، في وجه غضب نواب جبهة التحرير الوطني، الذين يطالبونه بالتنحي قبل خلعه بطرق يعرفها الوزير الأول السابق ومعه حليفه بوشارب.

أبلغ أويحيى رئيس كتلته فؤاد بن مرابط، بأن يتولى مراسلة النواب وحراسة تحركاتهم داخل المجلس الشعبي الوطني لمنع “الانقلاب” على بوشارب، بغرض إطالة عمر الأزمة السياسية وشل عمل البرلمان وحرق كل أوراق حلحلة الوضع المتأزم.

فؤاد بن مرابط الإطار السابق في سوناطراك، هدد زملاءه النواب بأن تطالهم عقوبات رادعة، إن هم دعموا مبادرات تنحية بوشارب، ثم أرسل لهم برقية استعجالية، يحذرهم فيها من أي تحرك مشبوه في نظر أويحيى.

الرسالة التي يحتفظ بها “الوميض”، تطرقت إلى الوضع الذي تشهده المؤسسة التشريعية، وهذا نصها:

“يرجى من كل نواب التجمع الوطني الديمقراطي البقاء بمنأى عن هذه التجاذبات وعدم الانسياق وراء أي مبادرة والتحلي بالانضباط المعهود في صفوفنا، كما يتوجب على الهياكل التي تؤول رئاستها إلى نوابنا مواصلة مهامهم بصفة عادية… أخوكم فؤاد بن مرابط رئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي”.

يكشف مصدر نيابي بارز لـ”الوميض” أن بوشارب ارتكز في مقاومته لنواب الأفلان، على دعم نواب أويحيى، ولذلك تحداهم بأنهم لن يقتلعوه من البرلمان.

ويضيف مصدرنا، أن هذا التحالف الأرنداوي_فريق بوشارب، قد وصلت أنباؤه لمحمد جميعي الأمين العام الجديد لجبهة التحرير الوطني، والذي اعتبره تحديا من رئيس المجلس لقرارات القيادة السياسية والحراك الشعبي والتوجه الرسمي الذي ينادي بوشارب بالرحيل.

وتابع المصدر أن جميعي فهم الرسالة جيدا واعتبرها مقاومة شرسة من الوزير الأول السابق المتهم بالفساد وإساءة الوظيفة، للمقاومة وإجهاض أية مخارج سياسية ودستورية للأزمة، وكذلك وقف متابعته القضائية حيث يمثل أويحيى الثلاثاء أمام المحكمة العليا.

Related posts

إفراج عن زعلان في فضيحة تمويل الانتخابات

ليلى التلمساني

أول تعليق لصنهاجي على مهام وكالة الأمن الصحي

محمد الطيب

عمارة بن يونس..يخدع السلطة

ليلى التلمساني

اترك تعليق