17 C
لوس أنجلوس
30 مارس، 2020
الوميض
الحدث حراك

أحزاب تعترض على “حبس” حاملي الراية الأمازيغية!

اعترضت أحزاب الأرسيدي وجيل جديد وتشكيلات أخرى مضامين الخطاب الأخير لنائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، بشأن مطالب إطلاق سراح المعتقلين خلال جمعات سابقة للحراك الشعبي، بشأن رفع الراية الأمازيغيةعلى حساب الراية الوطنية للجزائر.

انتقد رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس، “رفض” الفريق قايد صالح “الوعود التي قدمت لأعضاء الهيئة” بخصوص إجراءات التهدئة و في مقدمتها الافراج عن سجناء الرأي.

وأكد رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان أن الحزب “سيرفض أي حوار بدون تجسيد الشروط المسبقة للتهدئة والانفتاح السياسي وذلك وفاء لالتزاماته المعلنة”.

وقال إنه “من الواضح أن شروط حوار سياسي حقيقي وهادئ غير متوفرة حتى الآن وتبدو الأذهان غير مهيأة للتنازلات المتبادلة والانسداد أصبح حقيقة”, معربا عن أسفه من أن “المواقف المتصلبة تطغى في الوقت الراهن”.

يذكر أن الفريق أحمد قايد صالح, أكد يوم الثلاثاء الماضي, أن “الجيش يثمن الخطوات المقطوعة على درب الحوار الوطني, لاسيما بعد استقبال رئيس الدولة لمجموعة من الشخصيات الوطنية, التي ستتولى إدارة هذا الحوار حيث تعهد بتوفير الإمكانيات اللازمة والضرورية لمرافقتها في هذا المسعى النبيل, وتهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب الآجال”, معربا عن تمنياته في أن يكلل هذا الحوار بالتوفيق والنجاح, “بعيدا عن أسلوب وضع الشروط المسبقة”.

 القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي عملت ومنذ بداية الأزمةK على “تبني مقاربة اتسمت بالعقلانية في الطرح, وبالمنطق في التناول، وبالواقعية في مرافقة الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة، مؤكدة في العديد من المناسبات، أنه لا طموحات سياسية لها سوى خدمة الوطن ومصالحه العليا”.

وأشار في هذا الصدد, إلى “بعض الأفكار المسمومة التي بثتها العصابة وتبنتها بعض الأصوات التي تدور في فلكها, والمتمثلة في الدعوة إلى إطلاق سراح الموقوفين الموصوفين زورا وبهتانا بسجناء الرأي وتخفيف الإجراءات الأمنية المتخذة على مداخل العاصمة والمدن الكبرى, ومحاولة ضرب مصداقية وأداء مؤسسات الدولة, من خلال نشر الإشاعات لتضليل الرأي العام وإفشال جهود المسؤولين النزهاء والمخلصين القائمين عليها”.

وجدد التأكيد على أن العدالة “وحدها من تقرر, طبقا للقانون, بشأن هؤلاء الأشخاص الذين تعدوا على رموز ومؤسسات الدولة وأهانوا الراية الوطنية, ولا يحق لأي أحد كان, أن يتدخل في عملها وصلاحياتها ويحاول التأثير على قراراتها”.

 

Related posts

بن صالح يطمئن الروس: الجزائر بخير(فيديو)

ليلى التلمساني

حقيقة مسجد باسم الراحل هيثم السباعي!

ليلى التلمساني

السعيد بوتفليقة يغادر المحكمة العسكرية!

ليلى التلمساني

اترك رد

//ofgogoatan.com/afu.php?zoneid=3134318