الوميض
الحدث بتوقيت الجزائر

لمواجهة كورونا..منتخبو حمس يستعروض مشاكل مستشفيات جيجل

عرض النائب ناصر حمدادوش على وزير الصحّة والسّكان وإصلاح المستشفيات انشغالات المستشفيات الثلاثة بجيجل، التي تواجه حربا وبائية مع فيروس كورونا.

تحدث حمدادوش نائب حمس عن ضعف المنظومة الصحية بالولاية من حيث الهياكل والتجهيزات والموارد البشرية والمادية، ومع استمرار وتفاقم هذه الأزمة التي تجاوزت قدرات الجميع.

وقال النائب حمدادوش ناصر إنه وبعض المنتخبين المحليين قاموا بتنظيم زيارات ميدانية إلى المستشفيات الثلاثة للولاية، وهي: مستشفى الميلية، الطاهير، وجيجل، يومي الأحد والاثنين.

وتابع: حيث عُقدت جلسات عمل واستماع إلى انشغالات واحتياجات هذه المستشفيات في ظلّ هذه الأزمة مع مدراء المؤسسات والأطقم الطبية والإدارية وخلايا الأزمة، حيث تمّ تسجيل الارتياح والتثمين لمثل هذه المبادرات،

والتي تعطي دعمًا ماديًّا ومعنويًّا للأطقم الطبية والإدارية في مواجهة هذه الأزمة المستمرة والمتفاقمة،

في ظلّ حالة الإنهاك والإعياء ونقص الموارد المادية والبشرية.
واختُتمت بجلسة عمل مع والي الولاية عبد القادر كلكال تمّ خلالها مناقشة وتسليم هذه الانشغالات والاحتياجات، تحضيرًا لعرضها على الجهات الوصية العليا، وقد تمّ تسجيل الانشغالات التالية:
أولاً: الاحتياجات العاجلة محليًّا على مستوى كلّ مستشفى: 1_ الأكسجين: توفير خزانات جديدة للأكسجين / أجهزة التنفس الاصطناعي / الجهاز الموزّع للأوكسجين على المرضى/ قارورات الأوكسجين كمخزون أمان/ مولدات الأكسجين / أجهزة مراقبة المرضى في مصلحة الانعاش (مراقبة ضغط الدم، الحرارة، حالة القلب ودقاته، نسبة التشبع بالأوكسجين، الحالة التنفسية ..) / الحقن الكهربائية الأوتوماتيكية للحالات الحرجة.
2/ المستلزمات الطبيّة ولوازم العمل ومواد الحماية والتعقيم: الألبسة الواقية، كمامات عادية و: FFP2، مواد النظافة والتعقيم، الحفّاظات للمرضى الكبار..
3/ الدّعم بالموارد البشرية: نتيجة إرهاق الأطقم الطبية والإدارية وكذا الإصابات والوفيات المستمرة فيها، والضعف المسجّل في التأطير لديها، فالمستشفيات بحاجة إلى: الأطباء وشبه الطبّيين والعمال المهنيين، سواء كانوا متقاعدين أو خواص أو تسخيرهم من البلديات ومؤسّسات الصّحة الجوارية أو من قطاعات أخرى، مثل: التربية ومديرية التشغيل والنشاط الاجتماعي وقطاع الشباب والرياضة.
4/ حملات النظافة والتطهير الدورية للمستشفيات داخليًّا وخارجيًّا، بمساهمة البلديات والمجتمع المدني.
5/ مشكلة التخلّص من النفايات الطبية، وخاصة بمستشفى الميلية (نقلها وحرقها)، وهي أزمة متفاقمة وخطيرة تحتاج إلى حلّ نهائي.

ثانيًّا: احتياجات دائمة ومستقبلية للولاية في قطاع الصّحة:
1/ هياكل استقبال جديدة مجهّزة: وخاصة مع تفاقم أزمة كورونا، فالمستشفيات الثلاثة تشهد اكتظاظًا كبيرًا، والولاية لم تستفد مند الاستقلال إلا من هذه المستشفيات الثلاثة، مقارنة مع عدد سكان الولاية المتضاعف باستمرار، والمطالبة العاجلة برفع التجميد عن المشاريع الـ: 05 المسجلة (مستشفى جيجل، الطاهير، بلغيموز، الشقفة، الميلية)، والتسريع بمستشفى زيامة منصورية بالتجهيز والتأطير والفتح.
2_ تغطية عجز الولاية من الأطباء المختصين في: الأشعة، القلب، الولادة، والكلى، فلا يُعقل أنّ المستشفيات الثلاثة تتوفر على السّكانير، والمواطن بحاجة إليها خاصة مع ضائقة كورونا ولا نملك مختصين في تشغيلها.

3/ شراء أجهزة إنتاج الأكسجين لكلّ مستشفى كحلّ دائم لهذه الأزمة، وخاصة أنّ تكلفة استهلاكه في السنة تكفي لشراء هذا الجهاز، وهي المادة الحيوية والحاجة الأساسية لمواجهة أزمة كورونا.
4/ مواصلة حملات التوعية والوقاية من أزمة كورونا لدى المواطنين، وهو ما يخفّف العبء عن الأطباء والمستشفيات في مواجهة هذه الأزمة المتفاقمة.

5/ مع تثمين قانون حماية الأطباء ومستخدمي الصّحة من العنف والاعتداءات اللفظية والجسدية، إلاّ أنّ حرج وتكلفة تكفل الضحية شخصيًّا بمباشرة إجراءات التحقيق والتقاضي بنفسه قد يبطل مفعول الاحتكام إليه وخاصّة من طرف العنصر النسوي،

وهو ما يتطلب تعديله، بأنّ يكون المكلف بالمنازعات بالمؤسسة أو المحامي هو من يتكفل بذلك حتى لا يكون على حساب وقت وعمل وكرامة الموظفين.

Related posts

نيران صديقة أنهت مهمة لعمامرة في ليبيا

الوميض

75 مليون أورو من الإتحاد الأوروبي للجزائر

ليلى التلمساني

“هواوي” تهنئ الجزائريين باللغات الأربع!

رابح ياسين

اترك تعليق