الرئيسية الحدث والي الطارف لا يسمع صراخ السكان..فهل تتحرك الداخلية!

والي الطارف لا يسمع صراخ السكان..فهل تتحرك الداخلية!

كتبه كتب في 30 ديسمبر 2020 - 8:14 م

حصد والي الطارف بن عرعار حرفوش، موجة استياء بالغ بسبب تجاهله لوضعية الجزائري فتحي سعيدي العالق في الأراضي التونسية منذ أيام، مع صغيرته المريضة.

ودون أن يتحرك والي الطارف ويتصل بأهالي الشاب الذي شردته الظروف في تونس، ليطمئنهم على وضعه ويؤكد لهم وقوف الدولة إلى جانب رعاياها في أي بقعة من العالم..

فاجأ الوالي ذاته بأن اتصل بأشخاص يقيمون في العاصمة، وقدم لهم عرض حال عما يسميها “مجهودات جبارة” يقوم بها.

ورغم أن النشطاء أقاموا حراكا على صفحات فيسبوك لمطالبة والي الطارف بالتدخل لدى السلطات الدبلوماسية والمركزية، لحل معضلة فتحي سعيدي، إلا أنه لم يكلف نفسه عناء إصدار بيان صحفي يبلغ فيه الرأي العام المحلي بالوضع.

وبدا أن والي الطارف الذي يتكئ على ديوان تنفيذي يحتاج إلى تغيير شامل، بدا أنه ابتكر طريقة لم يسبقه إليها كافة وزراء الداخلية وجميع الولاة في الجزائر، وهي تمجيده لـ”جهوده” عبر أشخاص يتمركزون بالعاصمة مع تجاهل واضح للإعلام المحلي والإذاعة الجهوية وصفحة الولاية الرسمية على فيسبوك.

ووصف مراقبون خطوة الوالي الذي نُقل عنه قيامُه بالاتصال بأشخاص في العاصمة، بأنها سلوك اتصالي غريب لمسؤول تنفيذي بارز.

وظل مئات السكان يحتجون بشكل أسبوعي أمام مقر الولاية، دون أن يلتفت إليهم بن عرعار حرفوش الذي لم يلفت أيضا لصرخات مئات الشبان من حاملي الشهادات وأصحاب عقود ما قبل التشغيل وعمال الشبكة الاجتماعية الذين صدّهم الوالي ولم يستقبل ممثلين عنهم.

يحدث ذلك في وقت تشهد التنمية المحلية عثرات عديدة، لم يفلح الوالي المعين قبل سنوات، في تحريك المشاريع المعطلة ولم يوزع حتى حصصا سكنية منتهية بها الأشغال..

ويقول مراسلون صحفيون إن الوالي الحالي عكس كل الولاة السابقين في التعاطي مع الشأن العام، والتجاوب مع صرخات السكان..

رابح ياسين

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .