الرئيسية الحدث نواب غاضبون على التوجه الانتقامي لـ”جميعي”!

نواب غاضبون على التوجه الانتقامي لـ”جميعي”!

كتبه كتب في 17 مايو 2019 - 5:35 م

أربك الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، نواب وإطارات الجبهة، بلهجة حادة وقرارات “انتقامية” تناقض خطاب الصلح الذي تعهد به فور وصوله لقيادة الحزب العتيد.

خلافا لتوجهات سابقة، يظهر محمد جميعي قائدا جلادا لكل صوت عارضه خلال السنوات الأخيرة، مع أن الرجل كان محسوبا وقتها على جهات معروفة، وفق معارضيه.

واشتكى النائب خالد رحماني مما وصفه “مظلمة” بحقه عقب قرار تجميد عضويته بالمجموعة البرلمانية للحزب، بصورة مفاجئة بعدما لفّق له جميعي في رسالة موجهة لقائد الكتلة الجديد تهم “اللانضباط، وضرب استقرار المجموعة البرلمانية”.

واعتبر نواب أفلانيون أن “خطوة جميعي” تكرار لسيناريو جمال ولد عباس الذي جمد عضوية السيناتور عبد الوهاب بن زعيم، وقسّم نواب وسيناتورات الحزب إلى مجموعات متفرقة، متناحرة، متصارعة.

وعلم “الوميض” أن نواباً غاضبين على توجه القيادة الجديدة، شرعوا في التحرك لمواجهة قرارات الأمين العام ومنها التصدي لإجراء تجميد عضوية زميلهم دكتور العلوم السياسية خالد رحماني.

وكان جميعي فاجأ نواب الغالبية البرلمانية، يوم الخميس، بدعوته معاذ بوشارب إلى التنحي الفوري من رئاسة البرلمان، استجابة لمطالب الحراك الشعبي المناهض لاستمرار رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في إدارة شؤون البلاد.

وحذر جميعي من مغبة ”التمرد“ على قرارات الحزب، موجهًا النواب إلى ”العصيان“ ضد رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي كان يقود جبهة التحرير الوطني قبل أيام، ما يعني أن المشهد السياسي والبرلماني مقبل على تغييرات وشيكة، لكنها قد لا تكون بالضرورة في صالح الجبهة العتيدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .