14 C
لوس أنجلوس
27 فبراير، 2020
الوميض
الحدث

نقيب القضاة ينفي “التسيير بالتليفون”!

كشف الأمين العام لنقابة القضاة يسعد مبروك، في تصريح صحفي أمام مقر إقامة القضاة بالأبيار، عن تحرر العدالة والقضاء من الضغوطات، التي كانت تمارس عليهم في فترة حكم الرئيس المقال عبد العزيز بوتفليقة.

وشدد نقيب القضاة، على أن قضية سجناء الحراك لم تكن وفق ضغوطات كما يشير البعض، مبرزًا في نفس الوقت إنه لم يعثر على أي قاض يكون قد تعرض لضغوطات أو تلقى تعليمات في إصداره للأحكام المتعلقة بسجناء الحراك.

يأتي تصريح الأمين العام لنقابة القضاة باستقلالية القضاء من الممارسات المشبوهة، ليؤكد تصريحات نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش قايد صالح، على أن العدالة أخذت مجراها الطبيعي الخاضع للقانون، منذ الزج برموز العصابة في السجن.

يذكر أن نقابة القضاة أعلنت دخولها في اضراب عام منذ 26 أكتوبر المنقضي احتجاجا على رفض قرارات المجلس الأعلى للقضاء المصادق عليها يوم 24 من نفس الشهر والتي تقضي بتحويل 3000 قاض.

Related posts

حجز كنز من الدوفيز في مطار الجزائر

رابح ياسين

مشاركة جزائرية في نصف ماراطون “جربة”

دنيا علي غويلي

سولكينغ يجرّ “ميري” حسين داي وبلوزداد!

عبد السلام .ص

اترك رد