الوميض
الحدث حراك

مناد: مكان تبون ومرضه معروفان و”الشغور” خارج المعقولية السياسية (فيديو)!

قال الصحفي والمحلل السياسي جلال مناد، إن علاج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في ألمانيا “معروف السبب والوجهة”، ولا يستدعي أي مخاوف دستورية في ضوء مناداة بعض المعارضة بتفعيل بند شغور المنصب الرئاسي.

أبرز مناد في مقابلة صحفية مع تلفزيون المستقلة الذي يبث من العاصمة البريطانية لندن، أن استغلال مرض الرئيس بفيروس كورونا لا يستدعي كل هذا “السجال” لأن عبد المجيد تبون ليس بوضع العاجر عن أداء مهامه الدستورية.

وتابع مناد ردًّا على أسئلة الصحفي حسام الهمادي: هذه المطلبية ليست من المعقولية السياسية في شيء.

وبرر موقفه بقوله: الرئاسة الجزائرية ظلت تكشف دوريًّا عن وضعية تبون بدايةً من نقله إلى مستشفى عين النعجة العسكري إلى غاية نقله إلى مستشفى ألماني متخصص ثم مصارحة الرأي العام بإصابته بفيروس كورونا.

وأفاد أن المعالجة الإعلامية الرسمية للوضع الصحي فيها جرأة سياسية حتى وإن كانت لا تستجيب لشغف بعض المتابعين للمشهد الوطني.

ورأى الكاتب الصحفي جلال مناد أن كورونا أصابت 56 مليون شخص عبر العالم، بما في ذلك قادة دول وزعماء كبار.

وشدد المتحدث أن هؤلاء القادة وبينهم الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني وأفراد من العائلة الحاكمة بالسعودية وأمراء في الخليج العربي، “لم يواجهوا نداءات تفعيل بنود دستورية تتحدث عن الشغور في أعلى هرم السلطة”.

ووواصل مناد: الجزائر تجترّ للأسف ترسبات ماضي مأساوي من التسيير العشوائي للمنظومة الصحية اليت تتداول عليها عشرات الوزراء بما يؤكد عدم استقرار القطاع الصحي الحيوي.

ولفت مناد إلى أن حكومة الجزائر وجدت نفسها فور تنصيبها شهر جانفي/يناير الماضي بمواجهة حرب وبائية كونية عنوانها “كورونا فايروس”.

وقال الصجفي الجزائري ذاته إن “المنح التي أقرتها الحكومة لصالح مساعدة التجار والحرفيين قد لا تنهي معاناتهم بعد توقف أنشطتهم التجارية، ولكنها تعطي رسالة مفادها أن دولتهم وهي تواجه أزمة متعددة الجوانب تسندهم وتقف إلى جانبهم”.

وأبرز المتحدث أن “الأزمة الصحية شكلت صدمة لسلطات الجزائر ودفعتها جدّيًا إلى التفكير في إحداث ثورة زراعية وصناعية وسياحية تحقق الاكتفاء الذاتي في ظل إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية وانعزال البلد عن غيره”.

ورأى أن الرئيس عبد المجيد تبون سيقدر إن كان الدستور الجديد يستحق المصادقة عليه أو يرفضه لدعوة الجزائريين إلى مواعيد سياسية وانتخابية أخرى.

وأوضح “مناد” أن عجلة الإصلاح السياسي متوقفة على انتخابات تشريعية ومحلية مبكرة، تفسح المجال للجماهير الشبانية وتُنهي هيمنة أحزاب تقليدية عجزت عن تغيير رموزها وخطابها وتوجهاتها.

وأبرز أن عبد المجيد تبون تعهد بدعم انخراط الشباب في الحياة السياسية عبر رفع قيود إدارية وحواجز سياسية أمام قوائم الكفاءات، بعدما ظلت الأحزاب تُزكي لرئاسة قوائمها رجال المال وبارونات الفساد.

وذكر “مناد” أنه يتحدث وفق النوابا السياسية المُعبر عنها، وأن القادم لا يعلمه سوى الله، وأن السلطات الجديدة هي من يجب أن تدافع حينها عن خياراتها وتعهداته لتثبت صدقيتها في الذهاب بعيدا بسفينة الجزائر صوب التغيير المنشود.

ولفت إلى أن الجزائر الجديدة يبنيها جزائريون شباب لا شيوخ عمروا أكثر من نصف الأعمار في الكرسي ورفضوا تسليم المشعل للشباب، وفق تقديره.

حوار الصحفي والمحلل السياسي الجزائري جلال مناد مع قناة المستقلة من لندن

Related posts

مجلس”الفنون والآداب” يطلق ندوات جديدة

طاهر خليل

شاهد|جزائريون يُمعنون في “تعذيب” مارسيدس

وردة سعدي

وزير سابق يمنح شقة لعشيقته الفرنسية بقسنطينة

طاهر خليل

اترك تعليق