الوميض
الحدث ثقافات

مسرح بسكرة يخطف الأضواء بمئوية “الفضاء”!

أعلن مسرح بسكرة الجهوي “العراب الرسمي لمنتدى فضاء الركح”، عن طبع كتابين قريبًا سيتم فيهما حوصلة النقاشات الواسعة التي شهدتها الأعداد المئة لمنتدى فضاء الركح الذي يحتفل بمئويته يوم الأحد 19 جويلية 2020.

قال مدير مسرح بسكرة أ أحمد خوصة في بيان وصل “الوميض، إن الكتابين سيتضمنان عصارة سلسلة الدفاتر التي حفل بها منتدى فضاء الركح منذ تأسيسه يوم السبت 11 أفريل 2020، وسيكون الكتابان إضافة نوعية إلى المكتبة المسرحية في الجزائر والعالم العربي.

وتابع: إنّ مئوية فضاءالركح نريدها محطةً للاستحضار والاستذكار والتمعنّ والتأسيس ومزيد من التعميق والانفتاح على أهبة المئوية الثانية.

ويقوم المنتدى كل 48 ساعة باستضافة أحد المتخصصين في المسرح، من أكاديميين ومخرجين وكتّاب ومديرين وسينوغرافيين وكوريغرافيين من الجزائر وخارجها، وجرى بثّ عشرات المداخلات المصوّرة أنتجت نقاشات واسعة تتوّج في النهاية بدفاتر تتضمنت رصدًا تفصيليًا لحيثيات ومآلات كل عدد .

وفي سياق التنويع، حرصت إدارة فضاء الركح على السفر بمتابعي المنتدى عبر الزمن، وكشف صفحات نوستالجية لا تزال غير مغروفة بالكامل، وتتضمن الومضة تعريفًا بالعمالقة ضمن ركن “من فوانيس المسرح الجزائري”، فضلاً عن إبراز وقائع وظواهر وأنماط برزت في ذاكرة المسرح الجزائري منذ شعلة مسرح خيال الظلّ زمن العثمانيين.

ورفع  منتدى فضاء الركح وعبر خوضه المتعدّد في النقاشات الكبرى واشتغاله الفريد في دروب النوستالجيا،  السقف عاليًا باحثًا عن وصفات جادة لمختلف علل المنظومة المسرحية في الجزائر والعالم العربي، ولعلّ ما تفضّل به المتخصصون، وفّر قاعدة بيانات هامة للباحثين والمهتمين.

وتعهد خوصة پأن “تشهد المئوية الثانية لفضاء الركح، خوضًا في مسرح الطفل ومسرح الفتيان، واستقراءً للريبرتوار الجزائري والعربي والعالمي نصوصًا وعروضًا ومتابعات، بالتزامن، مع تكريس النقاشات الكبرى واستكشاف النوستالجيا بأعلامها وأعمالها ومآثرها”.

إلى ذلك، شدد د.رابح هوادف منشط ومشرف الفضاء “يتعملق فضاء الركح مستلهمًا اللآلئ .. أنتم اللآلئ الذين جعلتم من فضاء الركح، الألق المختوم في مخاطبة النجوم.

فضاء الركح لمسرح بسكرة الجهوي صار مساحة مخملية كبرى للفكر المسرحي البنّاء بحثًا عن تفاعلات الحقيقة وإيماضات الفكرة وتماوجات الثمرة الإبداعية التي تتفيأ من ظلالكم وقرائحكم.

وختم هوادف، وهو أكاديمي وكاتب صحفي بارز، أن “فضاء الركح سيظلّ البريق الذي يمارس غوايته مع المسرحيين يسرح بهم في دروب المعابر .. ويتعاطى معهم دفاتر الخواطر … وستبقى الستائر مضيئة مستضاءة بشموسكم المنذورة”.

 

 

Related posts

زغماتي “يرعب” البرلمان ويتحدث عن الرئاسيات!

نسيم أمير

بورقعة يحتج على قاضي تحقيق “بئر مراد رايس”

ليلى التلمساني

“لوح” في سجن الحراش !

الوميض

اترك تعليق