17.2 C
Los Angeles
23 نوفمبر، 2019
الوميض
الحدث حراك

لماذا يرفع تبون شعار “النوفمبرية”؟

خلال مؤتمره الصحفي الأول بعد ترسيم ترشحه، أصر تبون عبد المجيد على تقديم نفسه بصفة “النوفمبري الوطني”، مطلقاً ما وصفه تعهدات 54، في إحالة مباشرة على ثورة التحرير.

عمد تبون إلى تقسيم الساحة السياسية إلى تيارين، سماهما “التيار النوفمبري الوطني” و”التيار الأجنبي”، وعلّق بشأن الأخير: “أرفض انضمام التيار الأجنبي إلى صفيّ”.

ودان تبون ما وصفها “حملات تشويه وأخبار كاذبة تتعرض له منذ فترة”، وأردف: “لن أقبل أي دعم من جهة أجنبية لاعتلاء كرسي الرئاسة”.

ودافع تبون عن “التيار الوطني المحافظ”، الذي قال بشأنه “أنتمي إليه ولا لسواه”.

وراج في مظاهرات الحراك الشعبي شعار “نوفمبرية باديسية”، ولربما حاول المرشح الرئاسي استمالة قطاع واسع من الحراكيين.

ويعتقد كثيرون أن الحراك الشعبي منقسم إلى تيار وطني يرافع للاستلهام من الثورة النوفمبرية، وآخر ينشد التغيير الراديكالي بفصل المشهد العام عن سياقه التاريخي.

وتفاعلا مع سؤال “الوميض” شدد تبون أنه لم يكن يخطط بتاتاً للترشح لانتخابات الرئاسة، حين تقرر عزله من رئاسة الحكومة الجزائرية في 15 أوت 2017، في واقعة شهيرة بعد 80 يوماً من تعيينه على رأس الجهاز التنفيذي.

وأفاد المرشح الرئاسي ذاته، أنه سيستمر في حملة “التطهير وتجفيف منابع الفساد، إذا فزت بالرئاسة، لأنّ ما يجري حاليا ليس حملة مؤقتة ضدّ الفاسدين، ولكنه مشروع لاقتلاع كل جذور العصابة”.

 

Related posts

شاتاي أولوسوي..نجم التلفزيون في العالم

وردة سعدي

مسؤول سابق: 6 شخصيات لا تضمن الحوار!

التحرير

الجيش:لامكان “للدونكيشوتيين” في الجزائر

وكالات

اترك رد