الرئيسية أقلام حرة لماذا يحقد الفتى “المرزوقي” على الجزائر؟

لماذا يحقد الفتى “المرزوقي” على الجزائر؟

كتبه كتب في 31 يناير 2021 - 11:57 ص

لا يتردد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، في استغلال اسم الجزائر كل ما يشعر بأنه اختفى من الواجهة السياسية لبلاده، فيحاول عبثا التهجم على الجارة الغربية لتونس، طامعا في رد رسمي جزائري يعيده “إنسانا” بعدما فقد ثقة التونسيين حين أرجعوه صفرًا..

زعم المرزوقي وهو دمية خليجية متحركة في تونس، أن السلطات الجزائرية حاربت الثورة التونسية وناصبتها العداء في سنواتها الأولى، وأن ما عانتهُ الثورة التونسية من “النظام الجزائري”، لا يقل عن ما عانتهُ من الإمارات ولو بأسلوب مختلف.

وكشف المرزوقي، في مقابلة مع قناة “الخليج” الفضائية، عن لقاء جمعه بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة حينها، وأنه حاول طمأنة السلطات الجزائرية بأن الثورة التونسية شأن داخلي.

وتثير تصريحات المرزوقي المنتقدة للحكومة الجزائرية جدلا وغضبا في الجزائر، وخاصة تلك المتعلقة بقضية الصحراء الغربية التي يرغب دوما في استغلالها رغم ادعائه بالديمقراطية والدفاع عن حقوق المستضعفين.

وأضاف المرزوقي أن ما يحدث الآن يُشبه المعارك في حرب طويلة، وأن معارك التحرر من استبداد الاستعمار الداخلي لن تتوقف حتى تتحرر الأمة ويتم بناء نظام عربي جديد.

ومعلوم أن هذا الكائن المشبوه خرج صفر اليدين من كل الانتخابات الأخيرة.

وتعرض المرزوقي كذا مرة إلى شتائم متعددة من طرف غالبية التونسيين الذين حولوه إلى صفر وأرجعوه إلى شخص بليد لا يسوى شيئًا.

ولم يكن المرزوقي يصدق أن يعتلي يوما رئاسة البلاد، لولا تحالف نسجته حركة النهضة حين قادت الحكومة التونسية بعد الثورة ومنحته رئاسة شرفية بلا صلاحيات، فيما حصل مصطفى بن جعفر على رئاسة البرلمان التونسي.

وحين ترشح المرزوقي أمام الرئيس الراجل الباجي قايد السبسي مني بهزيمة انتخابية نكراء لم يستفق من صدمتها حتى اللحظة.

وخلال فترة رئاسته المؤقتة، حاول عبثا التقرب من الجزائر لتنفيذ خططه الإجرامية في حق الشعب التونسي، لكن صناع القرار ردوه إلى حجمه الطبيعي.

واجتهد المرزوقي في تدبير خطط انقلابية على البلاد، لكن الجزائر أجهضت مخططه ورفضت التدخل في شؤون داخلية لبلد شقيق وجار.

وبأعلى صوت، حذرت الجزائر المرزوقي من مغبة اللعب بالنار، إن حاول جر أطراف خارجية إلى التدخل في جارتها الشرقية.

ولم يستسغ المرزوقي الرفض الجزائري المتكرر لتنفيذ خططه الإجرامية، عبر تيسير تدخل المال الخليجي والمغربي في صنع القرار التونسي.

ولذلك لا يترك فرصة إلا وتهجم عليها بوقائع لا تستند إلى أي أساس ولا حقائق.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .