الوميض
اقتصاد

للمرة الثالثة توالياً..معرض السيارات في مهب الريّح

تقرر إلغاء دورة الصالون الدولي للسيارات بالجزائر ، والذي جاء بعد طلب متعاملي ومنتجي السيارات بالجزائر تأجيل هذا المعرض،والذي ربطته بالأزمة السياسية التي تضرب البلاد منذ حراك 22 فيفري الماضي، إضافة إلى سقوط ملاك مصانع تركيب السيارات من كبار رجال الأعمال.

ومن جهته، قال المسؤول الجزائري البارز الطيب زيتوني ورئيس الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير إن معرض عام 2019 لن يلتئم، بسبب “ظروف خاصة” تمر بها بلاده، موضحا أن قطاع السيارات يشهد حالياً مشكلات مرتبطة بالوضع السياسي الراهن.

ولم تنظم الجزائر معرضا السيارات منذ عام2016، فيما يقول الطيب زيتوني مدير عام الشركة الجزائرية الحكومية للمعارض والتصدير، إن المعرض سيعود حالما تتحسن الظروف.
حيث تم وقف إستيراد السيارات منذ سنة 2016،  إثر مرسوم حكومي ، وقد صاحب القرار ارتفاع جنوني لأسعار المركبات في الجزائر، رغم منح امتيازات خيالية لمستثمرين في مجال تركيب السيارات، تبين لاحقا أنهم حصلوا على صفقات غير قانونية.

ويواجه ثلاثة من كبار المستثمرين في قطاع السيارات تهم فساد خطيرة، زجت بثلاثة مسؤولين كبار في الحبس المؤقت وهم : رئيسا الحكومة السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ووزير الصناعة والتجارة السابق عمارة بن يونس.

وتوصلت مصالح القضاء الجزائري لإيقاف ثلاثة رجال أعمال بثروات طائلة، رهن الحبس المؤقت وهم: حسان العرباوي ممثل علامة “كيا” الكورية ومحي الدين طحكوت مالك مصنع “هيونداي” ومراد عولمي شريك “فولسفاكن” الألمانية، وثلاثتهم ضالعون في ما صار يسمى “فضائح السيارات”.

ولم يبق غلاء السيارات حكرا على الجديدة فقط، بل وصل الأمر إلى السيارات المستعملة، بينما لم تتردد السلطات في إغلاق أسواق السيارات المستعملة ومن بينها تجميد  نشاط سوق  “تيجلابين” الأكبر في الجزائر منذ يوم أمس.

Related posts

“الشتاء الدافئ” يقلص مبيعات الغاز الجزائري لأوروبا!

طاهر خليل

“المراعي” السعودية قريبا في الجزائر

رابح ياسين

ملف إستيراد السيارات المستعملة مازال قيد الدراسة

ليلى التلمساني

اترك تعليق