الرئيسية الحدث عودة جميعي وتعثر صديقي..الأفلان يترنح!

عودة جميعي وتعثر صديقي..الأفلان يترنح!

كتبه كتب في 5 ديسمبر 2019 - 7:24 م
تتجه جبهة التحرير الوطني إلى ترسيم موقف يبقيها على الحياد، إزاء خمسة مرشحين يتنافسون على كرسي المرادية.

واندلعت خلافات حادة بين أعضاء المكتب السياسي وأمينهم العام بالنيابة، الذي يدعم ترشيح عز الدين ميهوبي وآخرين يطالبون بمبايعة عبد المجيد تبون، وطرف ثالث يتحدث عن علي بن فليس وعبد العزيز بلعيد.
وفي رسالة واضحة تضغط على علي صديقي، عمدت قيادة الجبهة إلى بث شريط فيديو يظهر فيه تصريحات الأمين العام الموقوف محمد جميعي.
ولم تفهم تصريحات جميعي الذي يتحدث عن تخندق الجبهة التاريخية مع الشعب في خياراته، في أي سياق جاءت ولا بأي أهداف وضعت وبثت.
يأتي ذلك أياما قليلة عن استحقاق 12/12 الذي يراهن عليه كثيرون في تجاوز الأزمة السياسية، وسط استياء بعض الأطراف وتردد أخرى.
ويطرح فريق حيادي ”الوقوف على مسافة واحدة بين المرشحين الخمسة، حفاظاً على ما تبقى للحزب الحاكم سابقًا من سمعة وسط الأنصار ورمزية لدى الشارع المحلي، باعتباره حزبًا تمتد جذوره إلى ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي عام  1954“.

وتكادُ معركة كسب أصوات ناخبي جبهة التحرير الوطني، تنحصر بين عز الدين ميهوبي وعبد المجيد تبون، الذي يقدمه أنصاره في الجبهة على أنه عضو باللجنة المركزية للحزب، وبالتالي يرونه الأنسب لدعمه في الرئاسيات المثيرة للجدل.

وينظر المرشحون الثلاثة الآخرون إلى الصراع الثنائي بين الطرفين حول ”الإرث التاريخي“، بكثير من الحذر والطمع في نيل قسط من دعم هذا الحزب سواء بحكم انتماء سابق في صورة علي بن فليس (أمين عام سابق للحزب) وعبد العزيز بلعيد (قيادي سابق في الحزب) وعبد القادر بن ڨرينة ذي التوجه المحافظ والذي يشكل غالبية في جبهة التحرير الوطني.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .