الوميض
الحدث حراك كورونا المستجد هام و عاجل

عودة الموظفين بعد العيد ترفع تدريجيا الحجر!

قررت السلطات العمومية في عدد من الولايات، استدعاء الموظفين للحاق بمناصبهم يوم الأحد 31 مايو، بعد عطلة استثنائية مدوفوعة الأجر. 

ورغم أن القرار لم يعلن عنه الوزير الأول عبد العزيز جراد إلا أن ولاة جمهورية بادروا بمطالبة المديرين التنفيذيين بمباشرة الإجراءات اللازمة لذلك.

ولكن الحكومة أعلنت؛ يوم الأربعاء؛ عن فرض إجبارية ارتداء الكمامات على مواطنيها لمحاصرة تمدّد وباء كورونا على أهبة يومي عيد الفطر السعيد.

وشدّدت مصالح عبدالعزيز جراد؛ على أنّ “وضع الكمامة سيكون إلزاميًا اعتبارا من أول أيام عيد الفطر”، متوعدة “المخالفين بعقوبات ثقيلة”

وتم إقرار “منع دخول الأماكن العمومية كالأسواق المغطاة وغير المغطاة، والمحلات التجارية والمقابر والمرائب وغيرها دون ارتداء كمامات، إضافة إلى التباعد المكاني والمسافات”.

وجاء في البيان الوزاري أنّه ستوضع في متناول المواطنين امكانيات الحصول على الكمامات على نطاق واسع، حيث تتكفل بعملية التوزيع على المواطنين لجان المجتمع المدني ومختلف جمعياته.

وبالتزامن تم اتخاذ إجراءات التباعد الاجتماعي في الترماواي بمختلف الولايات.

وقبل ساعات فرضت السلطات الجزائرية حظر التجوال من الواحدة زوالا إلى السابعة صباحا عبر كافة ولايات حافظات البلاد، كما تم تعليق حركة السيارات داخل الولاية الواحدة وبين الولايات وامتد الحظر ليشمل الدراجات النارية وسائر المركبات.

وبالتزامن؛ شهدت العاصمة الجزائر والمناطق المجاورة إغلاق عدة متاجر بعد خروقات طالت تدابير الحجر الصحي؛ وعدم التزام التجار بإجبارية ارتداء الكمامات واحترام مسافات الأمن والتباعد الاجتماعي.

وبعدما كانت سائر مرافق الحياة العامة خاضعة لاجراءات الأمان، شهد شهر رمضان خرقا للقواعد، وصار عاديًا رؤية أعداد غفيرة داخل المتاجر والمخابز والأسواق.

Related posts

الرئيس تبون يصدر عفوا على المحبوسين

رابح ياسين

تراجع استهلاك”الخبز” بسبب كورونا

محمد الطيب

بدء اجتماع وزراء خارجية جوار ليبيا

طاهر خليل

اترك تعليق