الوميض
الحدث مجتمع

“عرس بين رجلين جزائريين”..هيومن رايتس ووتش تنصر المثليين!

أكّدت هيومن رايتس ووتش أن محكمة جزائرية حكمت على 44 شخصًا بعقوبات تتراوح ما بين سنة حبسًا مع تأجيل التنفيذ، وثلاث سنوات حبسًا نافذًا، بتهمة المثلية الجنسية، بعدما تم توقيفهم في “عرس للمثليين” في أحد المنازل.

وكشفت المنظمة في بيان، أنّه في الـ 24 جويلية الماضي، داهمت الشرطة منزلًا خاصًا واعتقلت 44 شخصًا (تسعة نساء و35 رجلًا) أغلبهم من طلاب الجامعات، في منطقة الخروب بولاية قسنطينة، بعد شكاوى من الجيران، في هذا السياق، طالبت “هيومن رايتس ووتش”، بإسقاط هذه التهم والإفراج عن المتهمين فورًا.

الشبان الموقوفان بتهمة المثلية

ونقلت هيئة الدفاع عن المتهمين، “أن المحكمة اعتمدت على محاضر للشرطة تضمنت وصفًا للزينة والزهور والحلويات التي توحي بحفل زفاف، والمظهر المثلي المفترض للرجال، كأدلة لإدانتهم”.

وتابع البيان، أن المحكمة أدانت 44 شخصًا بتهمة “العلاقات الجنسية المثلية” و”تعريض الآخرين للخطر من خلال خرق إجراءات الحجر الصحي المتعلقة بفيروس كورونا”، وحكمت على الرجلين بالسجن لمدّة ثلاث سنوات مع غرامة مالية، وعلى الآخرين بالسجن لمدة سنة مع تأجيل التنفيذ.

ورأت”هيومن رايتس ووتش”، إن “إدانة الأشخاص بتهمة العلاقات المثلية تبرز أن السلطات الجزائرية تمارس التمييز ضدّهم على أساس توجههم الجنسي المتصور وتعبيراتهم الجندرية”

وأضافت المنظمة أن خرق تدابير الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي لحضور مناسبة اجتماعية لا يبرّر ما وصفته “الاعتقالات التعسفية والحبس لفترات مطولة”.

ويُدين القانون الجزائري العلاقات المثلية بالسجن لمدة تصل إلى عامين بموجب المادة 338 من قانون العقوبات.

وتشدّد المادة 333 عقوبة “الفعل المخل بالحياء”، فتصبح العقوبة هي السجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات ومعها غرامة مالية إذا شمل “الشذوذ الجنسي… ضد شخص من نفس الجنس”، سواءً كان رجلًا أو امرأة.

Related posts

انقلاب حافلة تقل مناصري مولودية وهران

وردة سعدي

إيطاليا تستأنف منح تأشيرات “الإقامة الطويلة” للجزائريين

لبيض. ج

صديقي: الأفلان لن تتجاوزه الأحداث!

رابح ياسين

اترك تعليق