الوميض
الحدث ثقافات

شبهات فساد تُلغّم التلفزيون التونسي!

تواجه التلفزة التونسية الرسمية شبهات محاباة ومحسوبية وتضارب مصالح في اختيار وتمويل واقتناء أعمال درامية من طرف الادارة العامة لشهر رمضان الماضي ولبقية سنة 2020.

هذه الشبهات والتلاعب بقرارات لجنة قراءة السيناريوهات بالتلفزة التونسية واختيارات اعتباطية تطرح تساؤلات عديدة.

وقال مرصد رقابة إنه أعد طلبات نفاذ الى المعلومة للتوجيه للادارة العامة للتلفزة.وسنتخذ الاجراءات المناسبة في ختام عمل التقصي مع اعلام الرأي العام.

وتابع المرصد أن “التلفزة التونسية بالذات مطالبة أكثر من أي مؤسسة عمومية أخرى بالشفافية القصوى بالنظر لأنها تمول من طرف كل بيت تونسي دون استثناء. وتحصل على دعم عمومي سنوي لا يقل عن 60 مليون دينار . وبالتالي فنشر كل المعطيات المالية وكل القرارات الكبرى هو واجب الادارة العامة تجاه المواطنين”.

وتأسف المرصد لكون الادارة العامة الحالية للتلفزة فاشلة جدا في الشفافية وفي التواصل مع المواطنين واحترام ارادتهم. تصوروا أنها تتصرف في المال العام منذ سنوات طويلة دون اعداد تقارير مالية وتقارير مراجع حسابات في مخالفة خطيرة لقوانين الدولة ولمقتضيات الشفافية.

وختم بيانه بتأكيده أن التلفزة التونسية مازالت في 16 ديسمبر 2010، تاريخ اشتعال شرارة الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.

Related posts

بن دودة: وزارة الثقافة ستعمل على منح القصبة لوجهها الحقيقي

الوميض

كلية الطب بتيزي وزو تشرع في فحص عينات فيروس كورونا

رابح ياسين

بن بوزيد يأمر بتحسين التكفل بمرضى بدكورونا

ليلى التلمساني

اترك تعليق