19.3 C
لوس أنجلوس
6 يونيو، 2020
الوميض
الحدث حراك كشك الصحافة هام و عاجل

سلطة الضبط تُنذر “نوميديا ” بسبب رانيا!

قامت سلطة ضبط السمعي البصري، اليوم الأحد، بتوجيه إنذار حاد لقناة نوميديا،  بسبب ما تضمنه برنامج الكاميرا الخفية بعنوان “أنا وراجلي” الذي بثته هذا الجمعة من “مخالفات جسيمة التي مست بقواعد المهنة وأخلاقياتها وأخلت بمبادئ وقواعد النظام العام“.

وحسب بيان لسلطة ضبط السمعي البصري،”انطلاقا من سهر سلطة ضبط السمعي البصري على احترام مطابقة أي برنامج سمعي بصري للقوانين والتنظيمات السارية المفعول، وبعد متابعتنا حلقة برنامج الكاميرا الخفية بعنوان “أنا وراجلي” الذي بثته القناة الخاصة نوميديا TV يوم 24 أبريل وبعد اطلاعنا على ردود فعل المواطنين عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي وأيضا ردود الصحافة الوطنية على ما تضمنه هذا البرنامج من مخالفات جسيمة مست بقواعد المهنة وأخلاقياتها وأخلت بمبادئ وقواعد النظام العام والمساس بالحياة الخاصة وشرف وسمعة الأشخاص و عدم احترام الكرامة الإنسانية”.

وشدد البيان  “فإن سلطة ضبط السمعي البصري توجه إنذارا لقناة نوميديا TV بعدم تكرار مثل هذه الأنواع من البرامج والالتزام الفوري بذلك وتحتفظ السلطة باتخاذ إجراءات أخرى في حالة تماديها في ذلك”.

كما ذكرت سلطة السمعي البصري بقية القنوات بالبيان الذي أصدرته مع وزارة الاتصال وما تضمنه من تنبيهات تخص احترام أخلاقيات المهنة وقوانين الجمهورية.

وفجّرت سلسلة تلفزيونية تبثها قناة نوميديا في الجزائر، جدلا عارما في البلاد لما اعتبره كثيرون إمعان المنتجين في “إذلال مواطن معوز”، جرى التحايل عليه بمشروع زواج وهمي اتضح لاحقًا أنه كاميرا خفية بعنوان “أنا وراجلي” (أنا وزوجي).
وطالب نشطاء بوقف السلسلة وإحالة منتجيها على القضاء بتهم”الاحتيال والإذلال والتلاعب بمشاعر فقراء واستغلالهم أمام الملأ”، وسط مطالب بتدخل شبكة ضبط السمعي البصري المكلفة بمتابعة مضامين القنوات التلفزية.
ظلّ بوتفليقة
وأعادت المشاهد إلى الأذهان مقلبًا تلفزيونيًّا تعرض إليه الروائي اليساري العالمي رشيد بوجدرة، في رمضان 2017، ومارس عليه عنفًا وترهيبًا بالسلاح لإجباره على نطق شهادتي الإسلام، بعد أن أشهر إلحاده في وقت سابق .
وقادت الحادثة وقتذاك مثقفين إلى التظاهر في الشارع أمام مقر “سلطة ضبط السمعي البصري” بقلب الجزائر العاصمة ومعهم السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، للتنديد ببث قناة “النهار” برنامجًا كوميديًا يقوم على فكرة “الكاميرا الخفية”.
واضطرت القناة وقتها إلى الاعتذار ساعات بعد تحريك شكاية قضائية ضدها، ثم جرت تسوية القضية ودّيًا ما أثار حفيظة أنصار بوجدرة الذين رفضوا مآلات الواقعة.
ومنذ ذلك الحين، يطالب جزائريون سلطة ضبط السمعي البصري بالتدخل لوقف “انحراف وسائل الإعلام”، و”تفاقم حالات التضليل والخداع” التي تمارسها على الجمهور، في وقت ما تزال هذه القنوات تخضع لتسيير القانون الأجنبي إذ تعتبرها الحكومة الجزائرية مجرد مكاتب لقنوات تبث من الخارج.
وتساءلت الناشطة الثقافية مريم عزيري على صفحتها: “أين هو الفن؟ أين هي المروءة أين نخوة الجزائري؟ نحن مستاؤون من هكذا مستويات منحطة، الوجهة صوب القنوات الاجنبية، ففيها متعة المشاهدة”.
وكتب الصحفي فيصل مطاوي: “عندما تصبح  المرأة “هدية” تعطى للرجال ! هذه “الكاميرا الخفية” قمة في الإبتذال و الغباء؛ يعني وصلنا إلى هذه الدرجة من الإنحطاط ! أين كرامة الإنسان؟ لا ذوق، لا ذكاء، لا فكر، لا حس…فراغ مفرغ، أوقفوا هذه المهازل..”.
تبريرات الممثلة 
وأمام هول الانتقادات، كتبت الممثلة رانيا عميري -والتي تقول إنها صحفية تهوى التمثيل- إن القافلة تسير والكلاب تنبح، ما ضاعف من حجم الانتقادات إليها لكنها ظهرت لاحقًا في فيديو لتعلن أن صفحتها تعرضت للقرصنة وهي تتبرأ مما كتب عليها.
وذكرت رانيا أن  “دورها اقتصر فقط على التمثيل، وأن الأمر لا يتطلب كل هذا التشويه، نظرا للموافقة  التي أبداها الشاب ورغبته في الظهور الإعلامي بحثا عن الشهرة، وحين منح موافقته تم الاستمرار في العمل”، وفق تعبيرها.
 وتابعت الممثلة الذي لم يعهدها الجمهور على الشاشة الفنية، أنها تعرضت للإساءة وواجهت مشاكل شخصية وأسرية، ودعت إلى وقف الانتقادات التي تطالها على شبكات التواصل الاجتماعي.
وكتب الناشط بوبكر عمور على صفحته بفيسبوك: “أساؤو لعائلتك؟ أين عائلتك عندما قمت بتمثيل دور امرأة تزوجت 30 رجلا؟، أين عائلتك عندما قبلت لعب دور يسيئ إلى صورة المرأة المسلمة الحرة العفيفة؟”.
واستدل عكور بالحديث النبوي: (ثلاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وَهَزلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجعةُ)، وأبرز أن هذا الحديث الشريف يكشف “ثلاثة أمورٍ يستوي فيها الجد مع المزح، فإذا تلفظ بها الشخص كانت كلمته نافذة سواء كان مازحاً أو جاداً، وبالتالي لا يجب الاستهانة بها، أو التلفظ بها على سبيل الهزل”.

Related posts

حركة تغيير في سلك مدراء وكالات التشغيل

التحرير

الحكومة تقبل 21 وسيلة إعلام أجنبية

يزيد رابحي

حمس تفترض مرشحا توافقيا!

رابح ياسين

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318