الوميض
الحدث حراك هام و عاجل

أويحيى وسلال يمسحان “الموس” في بوتفليقة!

طلب الوزير الأول السابق، عبد المالك سلال، حضور رئيس الجمهورية المستقيل من منصبه، عبد العزيز بوتفليقة للمحكمة، للمثول أمام المحكمة كشاهد في القضايا التي يتابع فيها .

وخلال مثوله أمام قاضي مجلس قضاء الجزائر، قال سلال ، أنه ليس مسؤولا عن مافعل، بل المسؤول الأول عن البرنامج هو رئيس الجمهورية، الذي كان الآمر والناهي.

وفي جلسة المرافعة، أكد سلال أنه مهمته كوزير أول، هي التنسيق بين الوزارات وتنفيذ برنامج وافق عليه البرلمان.

وكذلك أنكر الوزير الأول  الأسبق أحمد أويحيى، اليوم الأحد، تهم الفساد وتلقي الرشاوى والكسب غير المشروع ومخالفة التشريعات، خلال تعيينه رئيسا للوزراء 4 مرات.

وقال أويحيى خلال استئناف جلسة محاكمة رموز النظام السابق في مجلس قضاء الجزائر  العاصمة، إنه ”متحكم في العمل الحكومي جيدا ولا يمكنه ارتكاب مخالفات“.

وفي رده على استجواب القاضي، نفى أويحيى التهم المنسوبة إليه في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إذ قال إنه ”لم يكن سوى منفذا لتعليمات رئيس البلاد“.

وعاد سلال ليذكر يعمل رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، مستشهدا بشقيقه السعيد، والذي كان ينقل له كل كبيرة وصغيرة، ووصف سلال نفسه لأنه رجل دولة وخدم البلاد لمدة 45 سنة.

وتهجم الوزير السابق على نظام الحكم، ووصف البلاد بأنها مريضة منذ عدة سنوات، ويجدر العمل بعدة سلطان واستقلاليتها بدل واحدة.

وفي سياق متصل، قال سلال ردا على سؤال القاضي حول عدم استقالته من الحكومة أنذاك، “أنا كنت وزير أول تاع لوبيا أو حمص لا أستطيع الإستقالة لأنهم مايخلونيش”.

وأضاف سلال “أنا رجل دولة، على هذا المستوى فيه لايمكنك الإستقالة وهناك ظروف أخرى أنا كنت أعمل فيها، ووزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب كان يحفرلي في قبري”

وبخصوص عدم تصريحه ببعض الممتلكات منها سيارة رباعية الدفع من نوع رانج روفر قال سلال القاضي: ” نسيت التصريح بها وإذا أرادو أخذها وحرقها دبر راسهم”.

Related posts

تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا بالبليدة

طاهر خليل

قرار جديد في مطار الجزائر الدولي!

طاهر خليل

قايد صالح: نتطلع لجزائر جديدة عبر الانتخابات

رابح ياسين

اترك تعليق