10.8 C
لوس أنجلوس
9 أبريل، 2020
الوميض
الحدث حراك

رغم المكائد..جهاز العدالة يتحصن بالشعب!

تتعالى العديد من الأبواق الخارجية وأذناب العصابة في الآونة الأخيرة من أجل استهداف جهاز العدالة، بعدما فشلت في تفكيك الوحدة الوطنية وتلاحم الشعب والجيش.

يلحظ متتبعون أن حملات مسعورة تستهدف جهاز العدالة، فيتولى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الرد عليها، مدافعين على قرارات جرى اتخاذها في القطاع ومنها تثمين جهود الوزير بلقاسم زغماتي.

ويعتقد كثيرون أن ذلك يندرج ضمن حملة ممنهجة وحاقدة، هدفها زعزعة استقرار العدالة عبر كسر منجزاته في فترة وجيزة، انتقاما مما تحقق وكسرا للتوجه العام بغرض النيل من المكتسبات.

ولا يتوانى نشطاء في الإشادة بأبناء قطاع حساس ظل لسنوات تحت رحمة شبكات حاولت تركيعه بكل السبل، ولو كان ذلك على حساب أبناء الشعب الذي ساهموا في قيادة الحراك المبارك، على اختلاف أصولهم وولاياتهم ومن كل الشرائح المجتمعية.

وحاولت أبواق معروفة بتوجهاتها التي تلعب على حبال متعددة تربطها بعهد العصابة، الترويج لوجود عمليات انتقامية داخل الوزارة وعبر قرارات نقلية، والهدف هو محاولة إثارة انقسام بين تلاحم الشعب وعدالة بلده التي تحررت بفضل الحراك المبارك.
ومن الواضح أن القاضي يعمل بكل الجزائر ودون خجل أو وجل، ما دام في كل الجزائر جزائريون يعيشون في بلادهم على أمل التقدم والازدهار وتبدل الحال إلى أحسن الأحوال.

ولذلك فإن أبلغ القول أن استمرار حملة التحقيقات ضمن إطار الحرب على الفساد بكل توجهاته، تواجه محاولات يائسة من زمن العصابة لوقف وإجهاض هذا المسعى الذي عبر عنه رئيس البلاد في خطاب التنصيب واجتماعاته مع الحكومة، وعبرت عنه الوزارة الوصية في بيانات صحفية متكررة أبانت عن انفتاح لافت في بث المعلومة للمواطن.

Related posts

مُرعب العصابة الذي صان الأمانة..وداعاً

رابح ياسين

مرداسي تتحدى: مازلت في خدمة الحكومة!

طاهر خليل

شاهد..انزعاج قائد الجيش والتزامه بالحياد

ليلى التلمساني

اترك رد

//ofgogoatan.com/afu.php?zoneid=3134318