الوميض
الحدث رياضة

حوار مع حارس شبيبة سكيكدة عبد الباسط بوشارب:طموحي الاحتراف في أوروبا واللعب مع الخضر

يخوض اللاعب عبد الباسط بوشارب في تفاصيل مسيرته الكروية مع نادي شبيبة سكيكدة، ويكشف في حواره مع “الوميض” عن أحلامه وطموحاته ورؤاه حول الرياضة والشبيبة والأنصار.

حاوره: أيوب بن جامع

مرحبا بك، قدّم نفسك لمن لا يعرف عبد الباسط بوشارب؟

السلام عليكم ورحمة الله،
عبد الباسط بوشارب، من مواليد 27فيفري 1998 ، أنا حارس مرمى نادي شبيبة سكيكدة لكرة القدم.

كيف بدأت مسيرتك الرياضية وما هي النوادي التي لعبت لها؟

بدأت مسيرتي الكروية مثل أغلب اللاعبين، حيث التحقت بفريق مسقط الرأس حمادي كرومة بسكيكدة صنف البراعم في سن 12 حتى صنف الأصاغر، بعدها أجريت التجارب الانتقائية مع نادي شبيبة سكيكدة صنف أصاغر و تمّ قبولي وأنا في سن 15، منذ ذلك الحين و أنا لاعب مع الفريق جميع الأصناف وصولا إلى أكابر الشبيبة أين نلت فرصة اللعب في الرابطة المحترفة الأولى.

تدرّبت تحت إشراف عدة مدربين، من هو أحسن مدرب عملت معه؟

بالطبع، الفضل الكبير يعود إلى جميع المدربين أو بالأخص المربيين الذين تدربت معهم كانوا بمثابة الأب بالنسبة لي وأشكرهم على الدعم والمساعدة التي بسببها وبفضل أوّل من الله عزّ وجلّ أنا اليوم في المكان الذي حلمت أن أصل إليه.

نعود بك إلى زمن مضى، كيف تصف لنا تجربتك الرياضية عام 2010 في جنوب إفريقيا؟

فعلا، لقد كانت تجربة مفيدة جدا واختياري لتمثيل المنتخب الوطني في تلك الدورة الكروبة في جنوب إفريقيا كان بمثابة حافز ايجابي للعمل أكثر في المستقبل.

ما هي أحسن ذكرى في مسيرتك؟

أحسن ذكرى في مسيرتي هي التتويج ببطولة الجزائر صنف أصاغر عام 2013 ، إضافة إلى أول مشاركة لي كأساسي مع أكابر شبيبة سكيكدة ضد شبيبة الساورة في الرابطة الأولى، بملعب 20 أوت.

لمن يعود الفضل لوصول عبد الباسط إلى الفريق الأول لشبيبة سكيكدة؟

أولا، الفضل يعود إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى الوالدين الذين وقفا معي ومنحاني كامل الدعم، وأيضا رجال الخفاء اللذين آمنوا بقدراتي وأعطوني الثقة اللازمة، أنا ممتن لهم جميعا.

صف لنا الدقائق الأولى في الرابطة المحترفة الأولى أمام شباب بلوزداد؟

بالطبع غمرني إحساس السعادة مع القليل من الارتباك لحظة دخولي وبالطبع كلاعب محترف في أي دقيقة من المباراة تتوقع الدخول لذلك يتطلب التركيز العالي والحمد لله أدّيت مباراة في المستوى على العموم أمام بطل الجزائر شباب بلوزداد.

الحارس عبد الباسط بوشارب: طموح جارف

ما هي النصائح التي قدمت لك من قبل الزملاء؟

تلقيت الدعم اللازم من الزملاء، اللاعبين خصوصا لاعبي الخبرة في النادي لتخفيف الضغط الارتباك والدخول في أجواء المباراة سريعا واعتبار المباراة كباقي المباريات لتقديم أفضل ما لدي.

هل هناك خوف أو ارتباك معين في المستوى العالي؟

قليلا، لكنّه لا يؤثر على مردوري، المستوى العالي يتطلب العمل الجاد في التدريبات بالاضافة إلى الثقة في النفس والايمان بالقدرات،
الخوف والارتباك لا يساعد على إظهار كامل الامكانيات.

ما هي نقاط قوتك؟

أعتقد أنني أجيد القراءة الجيدة للعب وردّة الفعل السريعة
وأيضا أحسن اللعب بالقدمين اليسرى واليمنى بشكل جيد.

ما الأشياء التي تريد تحسينها؟

تحسين الخروج لالتقاط الكرات العالية بالسرعة المطلوبة.

تلقيت دعما وإطراءً كبيرين من الأنصار وأصبحت بحسب بعضهم “مدلل الشبيبة ” فما هو شعورك؟

أيّ لاعب يتمنى أن يكون مدلل أنصار ناديه، فهو شعور جميل وإحساس بالفخر بالانتماء إلى شبيبة سكيكدة واللعب تحت أنظار الجمهور الذي يحفزك على تقديم كلّ ما تملك من أجل إسعادهم، ونتمنى تحقيق البقاء هذا الموسم في الرابطة المحترفة الأولى.

عبد الباسط: حارس عرين الشبيبة وصانع أفراح سكيكدة

برأيك هل حان الوقت لتُمنَح شبيبة سكيكدة ثقة أكبر للاعبين من داخل الولاية؟

بالطبع، ولاية سكيكدة معروفة بأنها ولادة للمواهب الكروية وخير دليل ارمادة اللاعبين الذين يتقمصون ألوان أكبر الأندية الجزائرية دون ذكر الاسماء.
أتمنى من المسؤولين على الكرة السكيكدية إعادة النظر بخصوص المواهب التي تنشط في الولاية وفي مناطق الظلّ خصوصا، فيجب منحها الدعم الكافي للبروز في المستقبل القريب إن شاء الله، لتكون خزّانا للفريق، ليحققوا معها الأمجاد والبطولات وتستفيد منهم ماديا عبر بيعهم.

ما هي طموحاتك المستقبلية؟

اللعب في المستوى العالي ولما لا الاحتراف، ولكنّ طموحي الأكبر هو حمل ألوان المنتخب الوطني مجددا.

تقمصت ألوان المنتخب الوطني في صنف الأشبال، كيف تصف لنا هذه التجربة؟

لقد كانت لي عدة تجارب مع الفئات الشبانية للفريق الوطني، شعور حمل قميص المنتخب لا يوصف، واليوم يراودني حلم المشاركة مع المنتخب المحلي والأولمبي ولما لا الأوّل بقيادة المدرب القدير جمال بلماضي، ولتحقيقه أعتقد أنّه عليّ مواصل العمل الجيد مع شبيبة سكيكدة من أجل لفت انتباههم، مع تقديم تضحيات كبيرة والعمل بجدّ والتركيز على النجاح في مسيرتي الكروية إن شاء الله.
.
أنصار شبيبة سكيكدة(بلا حدود) في كلمة؟

الأفضل في الجزائر، وأتمنى أن يواصلون دعمنا لتحقيق البقاء في الرابطة الأولى، واللعب على المراكز الأولى في المواسم المقبلة، فلا يجب أن تعود إلى الأقسام السفلى، لأنّها ببساطة، شبيبة سكيكدة.

Related posts

هذه دُمى “سعاد سحنون” المتناحرة!

وردة سعدي

هزة أرضية تضرب بسكرة بشدة 3٫6 درجات

التحقيق مع الوزير السابق عبد الوحيد طمار

ليلى التلمساني

اترك تعليق