الوميض
الحدث حراك

حوار مع بوخبلة:أنا الأمين العام الشرعي لـ”الطلبة الأحرار”

يبرز “رياض بوخبلة” الأمين العام للمنظمة الوطنية للطلبة الأحرار في حوار الجزء الأول مع “الوميض” : قوبِلنا بتعنُّتٍ مِن قِبل الأمين العام السابق،و غطرسته التي اكتسبها  من مخالطته للسياسيين الفاسدين.

الوميض: بداية،سيد “رياض بوخبلة” ،بعد أن تم انتخابك إبان المؤتمر التأسيسي الأول أمينا عاما،خلفا للأمين العام السابق، هل اكتسبتم الشرعية كاملة في ضوء تمسك سابقكم بها على رأس المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار؟

🔴السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بعد بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله عليه افضل الصلاة و التسليم
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة وكلمات تبحث عن روح الأخوة ، تسعدنا هذه الاستضافة في صحيفة “الوميض” التي فتحت باب الحوار مع عديد الكفاءات الشبانية عبر الوطن..
وقبل أن أستهل الاجابة التي طرحتها على شخصي ، أود أن أترحم على من توفتهم المنية  بسبب جائحة كورنا ، وأن أدعوا الله عز وجل أن يرفع عنا الوباء عاجلا غير آجل ان شاء .
كما لا يفوتني أن أرفع القبعة الى جميع مناضلي المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ، خاصة أعضاء المكتب الوطني كل باسمه ، و المكاتب الولائية بجميع فروعها نظير ما قدموه وما يقدمونه في ظل هذه الجائحة و جهدهم الذي لا يقدر بثمن رغم شح الامكانيات وقلتها الا أنهم رفعوا التحدي لا ينتظرون مقابلا،فالوطن فوق كل اعتبار .

🔴قبل أن أفيدكم بالإجابة عن هذا السؤال ، أود أن أعرج الى الأحداث الأولى التي صاحبت تأسيس  المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار، منشأ الفكرة كان لطلبة  شباب من ولاية بسكرة كنت من بينهم أنا كما هو الحال مع مسؤول التنظيم حمزة رميلي والمنسق الوطني صالح مهدي وآخرون ،أرادوا الدفاع عن حقوق الطالب وفق ميكانيزمات جديدة ،أفرزها الحراك المبارك و إعطاء نفس جديد لتنظيم لا يتبع أي توجه سياسي أو يشارك في الفساد المالي والأخلاقي، الفكرة لاقت القبول لدى كثير من الشباب من عديد الولايات ، وكان التأسيس يوم 05 ماي 2020 في اجتماع بولاية بسكرة ، ليعلن عن تأسيس أول تنظيم خارج أسوار العاصمة ،وبالجنوب تحديدا ،بمبادئ وأهداف نوفمبرية محضة،لكن ، ما عاب علينا أننا انتخبنا في العهدة الأولى أمينا عاما لم يكشف عن نواياه الا بعد استلام  الاعتماد مباشرة، أين تغيرت نبرة حديثه، وكذلك أفعاله ، ضاربا مبادئ وأهداف المنظمة عرض الحائط ،مستغلا السياسة و السياسيين  مرتعا  لتجمعاته ، فلولا حفظ الله ورعايته ، ثم رجال الخفاء (الرئيس الشرفي للمنظمة السيد بلحميدي براهيم، ومسؤول التنظيم  حمزة رميلي )لانتهى بالمنظمة الى مالا يحمد عقباه (علما أنني في هذه الأثناء كنت  أؤدي الخدمة الوطنية )،بعد انتهائي من الخدمة الوطنية مباشرة ،تم عقد اجتماع للمكتب الوطني بصورة استثنائية ، جدولنا فيه العديد من النقاط الحساسة ، رغبة منا في وأد مشاكل المنظمة في مهدها ، إلا أننا قوبلنا بتعنت من قبل الأمين العام السابق ،و غطرسته التي اكتسبها  من مخالطته للسياسيين الفاسدين .
ليأتي القرار بعدها مباشرة من قبل أعضاء المكتب الوطني وبدون رجعة ، على أن يتم تصحيح مسار المنظمة في أقرب وقت ، والتحضير لمؤتمر وطني جامع يعاد فيه ارجاع الأمور الى نصابها ، وهو ماحدث ، أين تقرر تنظيم المؤتمر الوطني الأول بتاريخ 8 فيفري 2020 ببسكرة ،وتم التحضير له خطوة خطوة( سبق المؤتمر شهر من التحضير المكثف للاجراءات الإدارية اللازمة وهنا نذكر الأخ فؤاد هبال ، الذي كان له الفضل في الاعانة  والمساعدة القيمة ) دون ترك أي فراغ قانوني ،ليأتي التاريخ الموعود ويجتمع قرابة 29 مكتب ولائي جاؤوا  بدورهم لاعادة تصحيح المسار.
بداية المؤتمر الذي أطلق عليه اسم المرحوم المجاهد: قايد صالح ، كان على الساعة 10 صباحا بحضور المحضر القضائي ورجال الأمن والحماية ، وعرف تنظيما محكما وقف على ترتيبه المكتب الولائي بسكرة ،الجلفة، المسيلة، وتم تداول جدول الاعمال نقطة بنقطة ،الى أن تم الوصول لاعادة انتخاب الامين العام وتجديد الهيئة التنفيذية الوطنية، وهنا وللأمانة ، تم ترك مجال الاختيار  بكل حرية لأعضاء المجلس الوطني الممثلين عن المكاتب الولائية لاختيار الامين العام المناسب بنظرهم ، ترشحت أنا “العبد الضعيف “و الامين العام السابق، وكان الاختيار بنسبة 100 % أي بالاغلبية الساحقة لشخصي ، ويختتم المؤتمر بعدها وسط أجواء من الغبطة و السرور لاسترجاع مسار المنظمة وتصحيحه .
هذا اختصار فقط لما جرى من أحداث ،ويعلم الله أن اختياري على رأس المنظمة كان أولا تزكية من اعضاء المكتب الوطني بأكملهم ، ولله الحمد وتزكية من الرئيس الشرفي للمنظمة ،لأحافظ على العهد مادمت باقيا .

●س2/ إستغلت بعض الأطراف المدة الزمنية الفاصلة بين المؤتمر التأسيسي الأول،الذي تم فيه إسقاط الأمين العام السابق،و فوزك بالأغلبية الساحقة من الأصوات،و بين تاريخ التبليغ الرسمي بتغيير الهيئة التنفيذية،في 18 ماي 2020.من أجل إدخال المنظمة في متاهة و صراعات غير منتهية،قد تفضي إلى حلها بالكامل .
ا/ من هم هؤلاء الأطراف ؟
ب/ كيف تصديتم لمخططاتهم و أساليبهم التي اعتبرها الكثير صبيانية و أنانية ؟ .

🔴في يوم الثلاثاء 26 ماي ، قامت المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ، بتنظيم ندوة وطنية حول مناقشة مسودة الدستور ، شارك فيها أكثر من 23 بروفسور وعميد جامعة وكلية ، وقامات في القانون الدستوري ،ونجحت الندوة نجاحا باهرا ،مما ملء بعض الأشخاص حسدا وغيرة ، لتنفتح علينا نارا لم نكن نحسب لها حسابا،حيث ومن خلال دميتهم (الامين العام السابق)سلكوا مختلف الطرق لخلخلة النظمة وبث الفوضى فيها ،ليكون يوم الخميس شاهدا على بداية الفتنة ،المدعو (خ.ك) يدعي أنه الامين العام زورا ،وأنه سيقصي كل من لم يمشي في صفه ، ومتحججا بأن وزارة الداخلية اتصلت به لتؤكد له ما قال (القضية وما فيها أنه وضع على مستوى مكتب البريد طعن بخصوص المؤتمر بأن ختمه ضاع ! ) ،لتتأجج القضية بعدها ويهدد المكاتب الولائية بارسال بيان مساندة له، وهو مارفضه أبطال المنظمة معلنين دعمهم الكامل لشرعية المؤتمر منذ البداية وأنهم سيستقيلون فعلا إن كان ما يقول صحيح ، القضية لم تتوقف هنا ، حيث بدأ هو والأطراف التي تسانده ( الأطراف المعنية هم أشخاص وعدهم بأن يكونوا ضمن المكتب الوطني ، واخرون ” اثنان “كانوا في المكتب اصلا وتم تنحيتهم بعد مشاركتهم في قضايا فساد ، وأطراف أخرى تحب العيش دائما في عفن التخلاط ) لن أطيل عنهم الكلام لأنني بذلك سأرفع من شأنهم وهم عكس ذلك .
بعد كشف المخطط ( التيهوديتي) ،ولله الحمد للمنظمة الوطنية للطلبة الأحرار رب يحميها ، ثم رجال يقفون سدا منيعا لمن تسول له المساس بها ، كان الانصاف من الله عز وجل ، لنتأكد أن وصل تجديد المكتب الوطني قد تم التأشير عليه في 18 ماي 2020 أي قبل شهر من الزوبعة التي قام بها( ك.خ) وزبانيته ، وأن ماجرى كله كان محاولة لجر المنظمة الفتية والقوية برجالها الى الفوضى والصراع الداخلي ،وبالتالي تجميد نشاطها كما جرى لبعض المنظمات الأخرى في الجزائر .

●س3/ هل كان للمكاتب الولائية دور في مساندتكم و دعمكم ؟

🔴عن دور المكاتب الولائية أتحدث ،
بداية أود أن أرجع بكم الى الوراء وبالضبط دورة المؤتمر الوطني الاول ، أين ألقيت خطابا في نهاية الجلسة ،من بين الكلام الذي جاء في الخطاب ، أن القيادة الجماعية ستكون الحاضرة في المنظمة ،ولا وجود لضمير المتكلم (أنا ) ،وبدلا عنه سيكون لـ (نحن) الكلمة العليا ،وهو ما سرت عليه في نهج المنظمة رفقة أعضاء المكتب الوطني ،كل باسمه،وانتقلنا به الى المكاتب الولائية و فروعها دون استثناء ،ضاربين مثالا عن الروح الجماعية  التي نسير بها.

 


وعودة الى مضمون سؤالك ، فإن المكاتب الولائية للمنظمة كانوا من أوائل من أعلنوا المساندة المطلقة للقيادة الشرعية للمنظمة المنبثقة عن المؤتمر الوطني الاول ، لعلمهم أنهم انتخبوا مكتبا وطنيا قادرا على تحمل مسؤوليته ،ومؤكدين حرصهم أن المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار لا تزول بزوال الرجال ، بل هي مكسب للأجيال يجب المحافظة عليها .

●س14/ ما ينتظره الطالب الجامعي من المنظمات الطلابية هو الدفاع عن حقوقه المهضومة داخل الحرم الجامعي و الإقامات.
فيما تمثلت جهودكم من أجل محاربة الفساد في محيطكم ؟
وهل من حالات تمّ ضبطها من طرف أحد مكاتبكم الولائية ؟

🔴منطقيًا، الهدف الذي تُكوّن من أجله التنظيمات الطلابية في الجامعات هو الدفاع عن حقوق الطلبة وخلق قيادات فاعلة في الوسط الجامعي وتكوين كفاءات تواصل المسيرة النبيلة بعد التخرج، لكن أي حال لهذه التنظيمات في الجامعة الجزائرية قبل الحراك الشعبي،حيث أنه ومنذ منذ إقرار التعددية الحزبية سنة 1989، اهتمت التنظيمات الطلابية بالتأسيس لقاعدة طلابية جماهيرية هائلة، وكان من بين أهدافها تكوين الطالب سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، فضلًا عن الدفاع عن حقوق الطالب “المغتصبة” من قبل الإدارة أو الأستاذ. لكن مع نهاية التسعينيات، لم يعد للمنظمات الطلابية الجزائرية أي تأثير خلافًا لما كانت عليه في السابق لتداخل المصالح بينها وبين إدارات الجامعات والمعاهد والمدارس التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ما أنتج شبه قطيعة بينها وبين الطلبة في غالب الأحيان.
الا أننا ومن خلال المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ذات الاعتماد الحديث،  (سبتمبر 2019) أي بعد الحراك الشعبي الذي أسس للجمهورية الجديدة ، نعتمد على مبادئ وأسس و قيم و أهداف ثورة أول نوفمبر 1954و نستمد توجهاتنا من إنشغالات الطلبة والشباب كما نوجه نشاطنا باعتباره قوة اقتراح ومساهمة في تربية و تكوين شباب مؤهل لتحمل إرث هذه المبادئ و استيعاب الأبعاد التاريخية لحماية ثوابت الشعب الجزائري و في مقدمتها صيانة الاستقلال الوطني و من المهام الأساسية توفير شروط ازدهار الأجيال القادمة والدفاع عن حقوق الطلبة والشباب، ملتزمين مهنيا ونضع الطالب أولوية وخطًا أحمر لا يمكن المساس به أو تجاوزه ،
وفي رأيي الشخصي أنه لا شك أن الطلاب يحتاجون إلى ممثلين يُنتخَبون كل سنة دراسية من بين من يزاولون دراستهم خلال تلك السنة. وينبغي أن تكون من صلاحيات هؤلاء الممثلين الدفاع عن حقوق الطالب الشرعية التي لا يمكن حصرها في هذا المقام. لكننا نستطيع تلخيصها في القول بأن دور ممثل الطلاب هو السعي إلى توفير الشروط المواتية ليتخرج الطالب من الجامعة، مزوّدا بنصيب كاف من العلم في اختصاصه يكفل له مواصلة مشواره التكويني والمهني بجدارة. ومن ثمّ، يتعيّن على ممثل الطلاب أن يسهر على حسن سير الأداء البيداغوجي في مؤسسته، وعلى توفير مستلزمات الحياة الكريمة للطالب داخل الحرم الجامعي، وكذا في الحي الجامعي الذي يأويه.
لهذا وجب علينا ومن خلال العهد الذي قطعناه على أنفسنا أن نواصل سبيلنا في الدفاع عن حق الطلب في دراسة قويمة وعيش كريم .

●س5/ المعروف أن المنظمات الطلابية ما هي إلا صدى لأصوات الأحزاب السياسية،حيث أن كل منظمة خلفها حزب سياسي ما،تدعمه في الأوقات الحاسمة،خاصة المواعيد الإنتخابية.
هل لمنظمتكم أي انتماء سياسي؟

🔴تشغل الأحزاب السياسية حيزاً كبيراً في الحياة العامة في المجتمعات، وفي أنظمة الحكم، فهي في النظام الديمقراطي عنصر من عناصر هذا النظام، ومؤسسة من مؤسساته. وتقوم بمجموعة من الأدوار مثل عمليات التنظيم والتعبئة والتحريك، وتعمل على إيجاد وبلورة الوعي السياسي؛ لذا يعد الحزب من أهم المؤسسات في بناء الدولة الحديثة.
إلا أن الشباب الجزائري عامة والطالب الجامعي خاصة قد مر بتجارب طيلة عشرين سنة أو أكثر تميزت بطابع الإحباط والخوف لدرجة أن كلمة حزب ارتبطت بالعفن  والفساد ، والتطبيل والموالاة ، وما نحن ببعيدين عن الحراك الشعبي المبارك والذي فضح “السياسة العفنة ” التي ميزت الجزائر وجعلت الشباب ينتفض لمثل هكذا ممارسات ، وهو ما جعلنا ومنذ تأسيس المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار نتعهد أمام الله ثم الوطن أننا لن نتمي الى أي حزب سياسي أو توجه حزبي سياسي، ولكن ، كأفراد ، لن نحرم المناضلين في اختياراتهم الفردية ، وكل مناضل في المنظمة له حرية الانتماء الفردية دون المنظمة ، حتى لا نكون مجحفين في حق أي أحد  من نخبنا    .

●س6/ استلمتم يوم 11ماي 2020 نسخة من المشروع التمهيدي لتعديل الدستور،و جاءت إستجابتكم بالإعلان الرسمي يوم 07 جوان عن تنظيم ندوة و طنية عن بعد .
ا/ من هي النخب التي استعنتم بها ؟
ب/ ما هي مخرجات الندوةو مقترحاتكم كشريك اجتماعي؟

🔴استلمت المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار يوم الأثنين 11 ماي 2020 نسخة من المشروع التمهيدي لتعديل الدستور ،الذي باشر رئيس الجمهورية بتوزيعه على الشخصيات الوطنية و الأكاديمية ، قادة الأحزاب السياسية ، ومسؤولو المنظمات الطلابية و جمعيات المجتمع المدني
واستجابة لدعوة رئاسة الجمهورية بمناقشة هذا المشروع التمهيدي ، قررت المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ،فتح ورشات عمل محلية ، و جهوية،على مستوى المكاتب الولائية ، لجمع المقترحات والملاحظات ،  قبل رفعها إلى لجنة الخبراء التي سيتم تشكيلها على مستوى الأمانة الوطنية .
كما اسهمنا عبر منظمتنا بإعداد ملف يتضمن إثراءات لمحاور تعديل الدستور ضمن ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر عن بعد ، بمشاركة نخبة من ذوي الاختصاص الدقيق في ميدان القانون الدستوري يتقدمهم عميد الحقوق البروفيسور عمار بوضياف و اساتذة لا يقلون تميزا بعدد 23 ثلاثة و عشرون استاذ، و أضاف بعض رؤساء المكاتب الولائية المتدخلين بعض الاقتراحات المهمة اضيفت الى مساهمة الاساتذة .وارسلنا نسخة عن مخرجات الندوة الوطنية  تشمل المساهمات والإقتراحات ضمن تقرير باسم المنظمة إلى رئاسة الجمهورية .

مصير نظام LMD

●س7/ ناديتم بضرورة إلغاء السداسي الثاني بسبب تمدد جائحة كورونا،و الإكتفاء بسداسي واحد فقط.
هل تجدونه حلا مناسبا و منصفا في رأيكم لجميع الطلبة،رغم علمكم أن نظام LMD لا يسمح بالإنتقال من سنة إلى أخرى بسداسي واحد،نظرا لطبيعة مقاييسه ؟
🔴كنت من الاوائل الذين نادو بالغاء السداسي الثاني بأكمله ،خاصة بعد حادثة وفاة الطالب الجامعي بجامعة تبسة مباشرة بعد مناقشة مذكرة الماستر ،الحادثة جعلتنا نفكر أكثر من مرة ،ماهو مصير حياة الطلبة و أهاليهم في ظل جائحة كورونا وواستفحال الاصابات في عموم القطر الجزائري ،وزيادة عدد الوفياة، أسئلة كثيرة  تبادرت الى أذهاننا من بينها:
كيف يكمن التباعد داخل الأقسام الجامعية والمكتظة عن اخره !
-اجهزة الكشف عن الحرارة وعن كورونا التى يريدون وضعها في كل الجامعات والاقامات اعلن سابقا انها  تكشف نسبيا فقط مما يعنى استحالتها على تاكيد الاصابة  واستبدالها  بجهاز pcr مثل ما تقدم به وزير الصحة ،   الذي هو شبه منعدم حتى في بعض الولايات !
-الخدمات الجامعية التى معظم اقاماتها في خراب تحتاج الى ترميم هل سيعاد  تشييدها من جديد ! وبسرعة قبل 23 اوت المقبل ؟
-كيف للطالب الجامعى بالعدد الهائل  داخل اقامته ان يأمن نفسه اتجاه الاخرين، فالكثير من اللاوعي امام الوعي . ونحن نستدل اليوم ان سبب الارتفاع في الاصابات راجع الى عدم احترام سبل الوقاية، فهل سيخاطر بنفسه اذ من حوله لا يحترمون الوقاية  !
-ان سبب ارتفاع الاصابات ووصولها الى الذروة تباعا كل يوم يرجع الى عدم احترام اساليب الوقاية، فهل هذه مجازفة ام دراسة لذات الإنسان في فكره ووعيه !
ماذا عن وسائل النقل والاطعام !هل آمنا شر ذلك ! هل نصدق ان قرارات الجهات الوصية ستجسد  حول ذلك ! بالمقابل المستشفيات عجزت عن مراقبتها ! ليصلنا كل يوم فيديوا جديد يعكس مدى الخطر القائم  على الطلبة حتى وان مرضوا لقدر الله وقصدوا  المستشفيات.سيلقون حتفهم بامتياز اليس كذلك !
-وزير الصحة مطالب كل وقت بزيارة  مستتشفى ! سيكون ذلك ايضا بالنسبة للجامعات والاقامات خصوصا !
كل ما سبق وأكثر ، جعلنا نفكر أكثر من مرة ، حول الغاء السداسي الثاني ، ولكن بعد اطلاعنا على قوانين الجامعة ، تأكد لنا عدم صلاحية الغاء السداسي في قانون الـ lmd ، لنركز بعدها على استبيان الكتروني قام به رؤساء المكاتب الولائية عبر صفحاتهم الرسمية ، ونجتمع في الأخير على مقترحات ،نقلتها حرفيا الى وزارة التعليم العالي وتم مناقشتها والأخذ ببعض ما جاء فيها .

العودة الجامعية 
●س8/ ستعتمد وزارة التعليم العالي و البحث العلمي بروتوكول صحي على غرار: التباعد داخل حجرات الدراسة،لا يزيد عدد الطلبة في الحافلة الواحدة عن 25 طالبا،تقديم الوجبات بشكل فردي تفاديا للطوابير و العدوى..
هل تجدونها إجراءات معقولة و قابلة للتجسيد ؟🔴أفرجت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن الطريقة العملياتية لتسيير نهاية السنة الجامعية الحالية والدخول الجامعي المقبل في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا “كوفيد-19”.
وأوضحت وزارة التعليم العالي أن مجموع الطلبة الذي يبلغ 1515300، سيجدون خطة خاصة لاستئناف دراستهم العليا واختتامها هذا العام في ظرف استثنائي يتميز بوجود وباء كورونا، في حين أشارت إلى أن هذه الترتيبات يمكن أن تتغير بالنظر إلى تطور الوضعية الصحية في البلاد .
وذكرت الوثيقة أن هذه الطريقة العملياتية تتمحور حور نقاط متعددة ترتكز على الاستمرار في التعليم عن بعد وتعزيزه من أجل إكمال السنة الجامعية الحالية وبداية الموسم الجامعي المقبل، مع الاحتفاظ بالتعليم الحضوري عندما تسمح الظروف بذلك لكونها مرتبطة أساسا بالمعايير المقررة والتدابير الصحية وهذا باعتماد القوائم الإسمية في توزيع الطلبة على المجموعات والافواج واعدادها بشكل جيد.
وبالنسبة لحصص الأعمال التطبيقية فإن الوثيقة توصي بوجوب مراعاة الأوضاع وأخذ راي الهيئات البيداغوجية عن طريق التوصية بالمحاكاة مع تقديم حصيلة موجزة للأعمال عبر الوسائط الإلكترونية أو الحضور مع الاحترام الصارم للإجراءات الصحية أو تأجيل الأعمال التطبيقية.
وأوصت الوزارة بتخفيض الزمن البيداغوجي بحكم أن عدد الطلبة في الأفواج يتطلب رفع الفترات الزمنية المتاحة ما يستوجب تخصيص ساعة واحدة للحصص النظرية ومثلها بالنسبة لحصص الأعمال الموجهة وساعتان لحصص الأعمال التطبيقية.
وبالنسبة للخدمات الجامعيه فإنه تم وضع خطة خاصة لإيواء الطلبة، حيث تم تخصيص سرير واحد في غرفة مساحتها 4 متر مربع ، سريران في غرفة مساحتها 8متر مربع ، ثلاث أسرة في غرفة مساحتها 12متر مربع.
بالمقابل أوصت الوثيقة بأن يكون الإطعام من نوع الوجبة المنقولة في علب وأواني وأدوات قابلة للتخلص منها، لكي يتناول الطالب وجبته في غرفته.
وفيما يتعلق بالنقل، فإن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أشارت إلى وجوب احترام نقل 25 طالب كحد أقصى في الحافلة مع ضمان مناوبات متعددة للحافلات يوميا حتى الساعة السادسة مساء، وهذا بوضع الخدمات الجامعية 6000 حافلة تحت تصرف الطلبة.
وبشأن الإجراءات الصحية فإن الوصاية أوجبت ضرورة القياس المنتظم للحرارة عند الدخول للجامعة، مع وضع الكمامة إجباريا، وعليه ينصح بتحضير كميات معتبرة منها ابتداء من الأن، مع وضع  سائل التعقيم .
في الأخير ومن خلال المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ، نرى أن الدليل العملياتي في شكله ومضمونه مثالي لدخول جامعي مريح، لكن ، وهو المهم ، هل سيتم التقيد بهذا الدليل بحذافيره؟ هل س،يتم تطبيقه ميدانيا دون أي مشاكل ؟ونحن نعلم كل العلم صعوبة هذا إلا أننا سنبقى مجندين بكل السبل والطرق لحماية الطالب الجامعي عن أي خطر سيواجهه.

حاوره: طارق ثابت 

….يتبع.

Related posts

عمال مستشفى مصطفى باشا يحتجون

محمد الطيب

مدير”الوقت الجديد” يعاقب مسؤولين سابقين في المجمع

رابح ياسين

بن فليس يرفع شعارات مناوئة لبوتفليقة

رابح ياسين

اترك تعليق