الوميض
الحدث ثقافات

حوار مع الفنان حمزة ثابت: صقلتُ موهبتي بالتكوين ففُزتُ

يخوض الفنان الشاب حمزة ثابت في حوار مع الوميض بواقع الفن الجزائري وطموحاته الفنية..يتحدث بصراحة عن معيقات التطور وسلبية بعض المحسوبين على الفن.

حمزة ثابت لمن لايعرفك كيف كانت بداياتك الفنية؟

كانت بدايتي الفنية في قنوات التواصل الإجتماعي اليوتيوب (podcast).

وكان ذلك برفقة الأصدقاء ثم علمت بأن هناك جمعيات فتحت ورشات للتكوين المسرحي فقمت بالإنخراط في هذه الجمعيات.

قمت بالتكوين و كانت بداية تجربتي في عرض ملحمي شمس الجزائر و رجال أول نوفمبر،

واجهت الكثير من المصاعب في هذا المجال ومنها الكلمة الجارحة ( لي خاطيك يعييك) و هذه هي الكلمة التي حفزتني على الإصرار للوصول إلى الأعلى والطموحات الكثيرة.

ما هي مشاركاتك الفنية ؟

مشاركاتي الفنية شملت عدة مسرحيات منها : أوبيرات “شمس الجزائر” ،أوبيرات “رجال نوفمبر” ومسرحيات “السي المدير ، “تفكير فتى” ، “أنت المعلم” ، “وسوسة شيطان” أوبيرات “فصول من الذاكرة” الذي كان مخرجها مسعود جنبة و مراد قرشوش الذين أرشدوني و منحوني إضافة كبيرة في المجال الفني،

واكتشفوا أشياء كثيرة في إمكانياتي كنت لا أعرفها ، كما شاركت في الكثير من النوادي وفي العديد من التربصات داخل الوطن.

هل يكتفي حمزة ثابت بموهبته أم يسعى دائما لتطويرها؟

نعم أكيد ، فالموهبة وحدها لا تكفي يجب أن ننمي هذه القدرات.

لذلك غالبا ما أشارك في العديد من التربصات الفنية والمسرحية على غرار تربص الأستاذ القدير عبد الحليم بوشراكي سمراميس الذي من خلاله عرفت عدة منهحيات العمل،

وشاركت أيضا في جمعية الفنان القدير لعمري كعوان، وغيرها كثير…

مارأيك في الفن الجزائري وهل تتطلع لمستوي فني جديد مع وزيرة الثقافة مليكة بن دودة؟

بصراحة في الوقت الحالي لا يوجد مستوى فني كبير في الجزائر إطلاقا ، لأن كل الظروف في الوطن لا تشجع على العمل،

ولا حتى هناك دوافع لرفع المستوى و تطويره، بل بالعكس بعض الطفيليين يشجعون على كسر المواهب الصاعدة.

لا يريدون أن يكونوا ركيزة ، بل يريدون الضرب بتلك الركيزة لا أظن أن المستوى الفني سيتغير ما لم يغيروا أنفسهم.

الوزير أو الوزيرة لا يستطيع فعل شيء سوى دعم الشباب و المواهب الصاعدة فالخلل ليس منهم بل من الذين يقولون نحن أهل الفن و فاقد الشيء لا يعطيه..

لكل فنان في مختلف الفنون قدوة ، من هو قدوة حمزة ثابت؟

قدوتي الفنية هما الفنانين العالميين مارك سترونج و تشارلي تشابلين…

كلمة أخير!

الشكر الكبير لكم على هذه الاستضافة في جريدة الوميض وأتمنى لها التألق في هذا المشوار.

حمزة..في إحدى مشاركاته

Related posts

لزهاري رئيسا لمجلس حقوق الإنسان

رابح ياسين

مشاهد مؤثرة من دور العجزة في العيد!

الوميض

“السراج” يستنجد بـ”تبون” في ليبيا

ليلى التلمساني

اترك تعليق