الوميض
الحدث ثقافات

حوار مع الفنانة السورية ريم عبد العزيز: لا أحد يهمّش أحدًا!

من حلب .. مدينة التراث والفن والطرب .. ومن أسرة فنية ، خرجت إلى عالم الدراما والفن الفنانة المعروفة ريم عبد العزيز ، فوالدها الشاعر الغنائي المعروف نظمي عبد العزيز وأختها الفنانة والمطربة سمر عبد العزيز .

حاورها: فيصل علي
ريم الفنانة الإنسانة الطيبة حديثها رائعٌ جداً كما ظهورها على الشاشات وكلنا يذكر مشاركاتها في مسلسلات أهلاً حماتي وحمام القيشاني وأبو المفهومية ووردة شامية ورجال العز وباب الحارة وأبو جانتي وكان لنا هذا الحوار الشيق معها :


الفنانة ريم نظمي عبد العزيز بنت حلب مدينة عرفت بأنها أم الفنون في بلدنا .. ريم من عائلة فنية ..

  • ماهو مدى تأثير العائلة في دخولك عالم الفن وهل كان حلمك في الطفولة أن تصبحي فنانة ؟
    أنا من عائلة فنية والدي الفنان نظمي عبد العزيز وفي مدينتي حلب من لم يزر بيتنا كأنه لم يزر حلب .. والفن في بيتنا هو من الناحية الغنائية فوالدي شاعر وملحن غنائي .. ولكن حلم التمثيل كان يراودني منذ الصغر وقد كنت أردد ” سأكون ممثلة ” لأنه المكان الذي أحس نفسي به وأنني سأقيم بدمشق وهذا الشي تحقق مثلما خططت ، فالفن يجب ألا يكون اعتباطي ومخطط له والإنسان يجب أن يفكر بخطواته ، الخطوة الأولى كانت عبر المرحوم عمر حجو نتيجة الصداقة بأسرتي ، وهو يعرفني منذ الصغر ويعلم رغبتي بالتمثيل ، ومع إنشاء شركة حلب الدولية رشحني لبطولة سهرة تلفزيونية مع الفنان حاتم علي ، ولم يكون هناك رغبة للأهل بدخولي الوسط الفني لوجود مصاعب ومشاكل وتعب والأهل يحبون الطريق الأسهل لأولادهم … ولكن التصميم جعلني أخوض هذا الشيء الذي أحبه ووعدتهم ” ما رح تندموا إذا دخلت الوسط الفني ورح يضل راسكم مرفوع ” والحمد لله بدأت المسيرة الفنية من خلال سهرة ( أمين الصندوق ) وبعدها جاء الدور على المخرج سليم صبري الذي منحني بطولة مسلسل قلوب خضراء في نهاية 1995 ليراني المخرج سالم الكردي وأشارك بمسلسل خلف الجدران في بدايات 1996 وكانت البداية من دمشق عاصمة الياسمين .
  • ماهي أشهر أعمالك في تاريخك الفني والدور الذي لامس شخصية ريم عبدالعزيز وتعتبيرنه الأقرب لقلبك ؟
    في جميع الأعمال التي قدمتها كان هناك بصمة تشبه ريم عبد العزيز بعفويتها وصدقها ولا أتحدث كلام اعتباطي أو تسويقي ولكني كنت حريصة من بداية دخولي الوسط الفني أن لا أقبل أي عمل فني ولم يهمني موضوع المادة والشهرة .. الشهرة ستأتيني إن كنت فنانة حقيقية وصادقة وعفوية والمادة ليست غايتي والجميع يعرفني ، فريم لا تفكر بالأجر المادي فهو ضرورة وحق ولكن الاختيار الفني أولاً ثم الأجر المادي ، من أعمالي الفنية التي قدمتها قلوب خضراء وهو نقطة انطلاق بدمشق ومسلسل خلف الجدران عندها بدأت الناس تعرف ريم عبد العزيز ، و أهلاً حماتي أول مسلسل كوميدي كان في بداية 1997 مع المخرج أسعد عيد و مع كبار الفنانين نجاح حفيظ وهالة حسني وعصام عبه جي ووفاء موصلي وحسام عيد واندريه سكاف ولينا حوارنة وكلهم فنانين كبار وعملت معهم وأشكر الفنان أسعد عيد الذي منحني هذه الفرصة ، وأحب عمل البيوت أسرار في عام 2002 مع المخرج علاء كوكش الذي يقدم البيئة الحلبية وكلما عرض تأتيني رسائل كثيرة من معجبين ومعجبات وأنا سعيدة بهذا العمل .
    أعمالي كثيرة تتعدى ١٥٠ عمل تلفزيوني وعمل أيوب الغضب مع غزوان بريجان حيث عملت دور راقصة غجرية والأعمال السينمائية منها * على الهوا * له وقع في نفسي مع المخرج المصري إيهاب لمعي وكنت وجه جديد على السينما العربية والعمل المصري علي جناح التبريزي وتابعه قفة وكان له أثر كبير في مسيرتي حيث كنت أول ممثلة من الجيل الجديد 2004 والعمل من إخراج ياسر زاهر والعمل المدبلج نقطة وأبو زيد الهلالي مع باسل الخطيب والأعمال التاريخية صعبة ولكن تجربة حلوة .
  • الدراما السورية .. هل لامست واقع وحالة الشارع أما أنها كانت تميل نحو فئة من مجتمعنا ” سيارات فارهة وقصور ” وابتعدت عن الأحياء الشعبية .. رغم أنه في هذا الأحياء آلاف القصص التي تصلح لتكون أعمال تلفزيونية ؟
    الدراما السورية أحدثت نهضة عربية وانتصار على باقي الدراما العربية بسبب قربها من الشارع في التسعينيات وأنا دخلت في هذه الفترة ولكن في الفترة الأخيرة للأسف ابتعدت بسبب الأعمال المشتركة مع أني عملت بها لكن حالياً الأعمال المشتركة لا تشبههنا وتشبه الأعمال الهندية والمكسيكية ولا تشبه الشارع السوري الممتلىء بالهموم والغني بالعادات والتقاليد الجمالية .
ريم عبد العزيز
  • مسلسلات البيئة الشامية والنجاح التي حققته مثل أيام شامية وباب الحارة .. كان لك عدة مشاركات بها .. ماهو سر نجاحها ؟
    أعمال البيئة الشامية هي جزء من تراثنا ولكن الأعمال التي تقدم تشبه بعضها البعض وهي أكثر من عشرة أعمال في الموسم الدرامي ، الدراما السورية بحاجة للتنوع ( تاريخية وكوميدية ) وهذه مشكلة ، وأنا عرفت عربياً عن طريق مسلسل رجال العز مع المخرج علاء الدين كوكش ودوري أخذ شهرة واسعة ، أتمنى أن يقدم في الموسم الدرامي عمل يليق بالبيئة الشامية لأنها تمثل البيئة السورية وليس حصرياً في دمشق وللأسف بعض الأعمال لم تقدم بالشكل المطلوب وأتمنى أن يكون الكتاب أكثر دراية ويعطون للمرأة حقها ، ومن أجمل الأعمال الشامية التي قدمتها مسلسل حمام القيشاني مع المخرج هاني الروماني .
  • كان لك تجارب في السينما .. السينما السورية وحالة الركود ما سببها ..؟ وهل التلفزيون سبب رئيسي في حالة الركود ؟
    ليست قصة تجارب وأنا كنت من أول مخرجي الفيديو كليب في سوريا 2001 وكان من مخططاتي أن أكون مخرجة سينمائية وكنت أتعامل مع الكاميرا كممثلة ، وفضلت السينما على التلفزيون ، كانت البداية في 2015 اتبعت دورة دبلوم إخراج سينمائي وأضفت صفة مخرج لمسيرتي وأخرجت فلم روح وهو فيلم صامت حيث وصل لأغلب الناس وهو يتحدث عن الأزمة ، وقال المخرج ريمون بطرس والكاتب سامي م.يوسف : برافو ريم ، وأي ملاحظة أو ثناء من شخصيات كبيرة تبقى نبضة خاصة .
  • دخول ممثلات لبنانيات وأدوار البطولة .. هل همش دور الفنانات السوريات ؟
    لا أحد يهمش أحد لا لبنانيات ولا مصريات ، لكل فنان بصمته التي لا تشبه أحد وعلى كل فنان ان يطور نفسه.

Related posts

ترحيب واسع بالحوار مع الرئيس تبون

ليلى التلمساني

سلطات عنابة “تحرر” ساحة الثورة!

وردة سعدي

حذار..بن قرينة لا تخرق ميثاق الانتخابات!

ليلى التلمساني

اترك تعليق