الرئيسية ثقافة وفنون جمال قرمي لـ”الوميض”:جمهور من نوع آخر يعشق المسرح الجزائري!

جمال قرمي لـ”الوميض”:جمهور من نوع آخر يعشق المسرح الجزائري!

كتبه كتب في 13 فبراير 2021 - 10:34 م


_ استحدثنا قاعة للرقص الكلاسيكي ومقهى للفنانين واهم انجازاتنا “شارع المنافقين” و”أجنحة نمولة

يخوض الفنان جمال قرمي المدير الفني للمسرح الوطني، في حوار مع الوميض، براهن المسرح الجزائري وآفاق المؤسسة المسرحية الوطنية في زمن تغيرت فيه كل المفاهيم.

_ حاورته: نجيبة صيودة

الوميض: فيما استغل المسرح الوطني فترة الحجر الصحي لجائحة كورونا؟
جمال قرمي:استغل المسرح الوطني الجزائري توقيف النشاطات امضاء اتفاقيات مع المعهد العالي لمهن فنون العرض و السمعي البصري و كذا بلدية القصبة، ما أسفر عدة بنود من بينها انشاء مخبر للتجارب المسرحية بين المعهد و المسرح و كذا فتح مجال لطلبة المعهد للولوج الي عالم الاحتراف اضافة الى تنظيم ايام مسرح القصبة و تنشيط المحيط الخارجي للمسرح بالعروض الشارع هذا في ما يخص بلدية القصبة.
_ هل عوضت سلسلة النشاطات الافتراضية التي استحدثها المسرح الحضور الفعلي للجمهور؟
_ لا نستطيع أن نزرع روح العرض المسرحي داخل الوسائط الافتراضية المسرح مما قلت لك سابقا إتصال وتواصل، لكن يجب أن نجد البديل لكي نبقى على تواصل مع جمهورنا،
فالمسرح افتقد جمهوره المعتاد و كسب جمهورا آخر من خلال العالم الافتراضي.


_ ماذا عن التكوين؟
بعد زيارة وزيرة الثقافة و الفنون الى ولايات الجنوب كل من أدرار و تمنراست، قررت وزيرة الثقافة تنظيم ورشات تكوينية لفائدة ممارسي المسرح في جنوب شارع المسرح الوطني الجزائري تحضيرا لتجسيد هذا المقترح ميدانيا، حيث تقرر أولا إختيار ثلاث مراكز من ولايات الجنوب لتمثل محور التلاقي، للولايات المجاورة، بما يضمن تغطية، 18ولاية جنوبية تم إختيار كل من الوادي تمنراست أدرار بعدها فتحنا التسجيلات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، و كذا موقع المسرح الوطني و مدريات الثقافة لولايات الجنوبية ،
بعدها قمنا باختيار أحسن المؤطرين الذين لديهم باع في الحركة المسرحية كل مؤطر حسب اختصاصه في فن التمثيل، الاخراج، السينوغرافيا، الكتابة المسرحية، التعبير الجسماني، والمسرح الموجهة للطفل، ما نتج عنه استقبالنا لحوالي 70متربصا من كل مركز موزعين علي الورشات المذكورة.
هل الموهبة كافية لأن يصبح الشخص فنانا مسرحيا؟ وماهي الفائدة المرجوة من إعداد ورشات التكوين؟ المسرح كان و مايزال مدرسة لتكوين جميع الاسماء التي تركت بصمتها في الساحة الفنية، فالمسرح يسمح لك باكتساب ثقافة فنية من خلال التعرف على مناهج فن التمثيل، بالاحتكاك اليومي مع الممثليين الكبار الذين لديهم باع في الحقل المسرحي لذا المشكل الحقيقي أن الممثل الجزائري لا يقوم بالتقييم الذاتي هل انا ممثل ؟
لو كل ممثل يطرح على نفسه أسئلة ،هل أنا ممثل؟ وماهي المقايس و المعاير التي تؤكد لي انني ممثل ؟ هل تصرفاتي في الخارج تعكس المرتبة التي احملها (فنان)؟هل لدي مستوي فكري أو اخلاق يعطيني هيبة و احترام لدى المجتمع و كذا الوسط الفني ؟هل أنا صادق في مهنتي؟.
يجب أن نقوم بعملية تحليل ذاتي اولا هذه الأسئلة تجدها عند الفنان الذي لديه تجربة في الميدان المسرحي،و الاجابة عليها تعطيه الثقة في أداء الأعمال التلفزيونية أو السينمائية ( لو نرجع للأعمال السينمائية القديمة معظم الممثلين مسرحيين لأن المخرجين في تلك الفترة كانو يشاهدون العروض المسرحية و كانوا يكتشفون المواهب الشابة من الأعمال المسرحية ) .اصعب شئ أن تكون ممثل مسرحي وليس من السهل أن تكون ممثل الموهبة لا تكفي يجب تسقل بالتكوين.
ماذا عن منتدى المسرح الوطني الافتراضي؟

جمال قرمي: فنان جزائري متعدد الإبداعات

المنتدى المسرح الوطني الجزائري الافتراضي، أصبح مكانا للتلاقي و تبادل الأفكار و فرصة للباحثين و الممارسين للنقاش حول مواضيع تخص الفن الرابع، وكذا كسرت الروتين اليومي، خاصة و نحن نعيش في زمن هذا الوباء الخبيث، فأصبح المنتدى مرجعا للطلبة و الباحثين، ولم يقتصر على الجزائريين فقط بل استقطب العرب أيضا، من خلال المداخلات التي نستقبلها من أساتذة من الأردن، العراق، المغرب، الامارات، والسعودية، و للعلم أيضا جمع عدة دكاترة على المستوى الوطني من تلمسان لمدية، باتنة، قسنطينة، سطيف، الجزائر، وبسكرة.

وجهت الوزارة الوصية تعليماتها بعودة الانشطة الثقافية لسابق عهدها، هل المسرح الوطني مستعد لاعادة فتح أبوابه أمام عشاقه؟
_ المسرح الوطني الجزائري مستعد لاستقبال جمهوره الذي تعود عليه في السنوات السابقة قبل الكورونا، بفتح فضاءات جديدة منها قاعة الرقص الكلاسيكي، مقهي الفنانين، الذي سيكون مكانا لتلاقي جميع الفاعلين في الحقل الثقافي عامة، و المسرح خاصة وكذا محبي الفن الرابع، إضافة إلى فضاء خاص بالفنانين التشكيليين.
_ هل توقف المسرح الوطني عن إنتاج اعمال مسرحية طيلة فترة الجائحة؟
اهم إنجازاتنا في فترة الوباء، عرضين مسرحيين الاول للاطفال “أجنحة نمولة” للكاتب يوسف بعلوج و إخراج نضال الجزائري و الثاني للكبار “شارع المنافقين”، من تأليف و أخرج احمد رزاق.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .