19.3 C
لوس أنجلوس
6 يونيو، 2020
الوميض
الحدث رياضة

حصري..”أكاديمية بارادو..الأقدام الحافية”

كواليس حصرية لموقع الوميض قبل العرض.

وثائقي جديد بعنوان “أكاديمية بارادو… الأقدام الحافية”
فيلم وثائقي حصري يتتبع أكاديمية بارادو الجزائرية الواعدة في سعيها الدؤوب لتدريب أفضل اللاعبين في المنطقة.

تبثُّ beIN SPORTS فيلماً وثائقياً راقياً وجديداً عن المنطقة بعنوان “أكاديمية بارادو.. حافي القدمين” هذا الخميس 21 مايو الساعة 21:00 بتوقيت مكة المكرمة (GMT +3) على beIN SPORTS HD 1.

ويتتبع الفيلم الوثائقي تاريخ وفلسفة أكاديمية بارادو، وهي أكاديمية شبابية رائدة لكرة القدم، يقع مقرها في ضواحي العاصمة الجزائرية، تدرّب الأطفال دون سن 15 عاماً بأسلوب تدريبي فريد، يعلمهم كيفية اللعب حفاة الأقدام لكي يتقنوا مهارات اللعب، وبدون حارس مرمى، لكي يتقنوا الدفاع عن المرمى.

نجحت الأكاديمية منذ إنشائها في أن تكون نقطة انطلاق المسيرة المهنية للعديد من اللاعبين المحترفين، بما في ذلك غالبية لاعبي نادي أتلتيك بارادو، وهو نادٍ جزائري من الدرجة الأولى، كما يلعب الكثير من لاعبيها مع المنتخب الجزائري المتوّج بكأس الأمم الإفريقية 2019.

ويضم الفيلم الوثائقي مقابلات مع لاعبين سابقين في الأكاديمية، ومع مدربين، ولاعبين شباب طموحين، مثل إسلام قيدوم البالغ من العمر 13 عاماً، الذي قال: “أريد أن أصبح مثل كريستيانو رونالدو وأن ألعب في فريق كبير مثل ريال مدريد وبرشلونة”، وكذلك شفيع كركور، البالغ من العمر 13 عاماً، والذي قال: “أتمنى أن ألعب في أوروبا، وبهذا أستطيع أن أجعل والديَّ والشعب الجزائري فخورين بي”.

تأسست أكاديمية بارادو في عام 2006 على يد خير الدين زطشي، الرئيس الحالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، وجان مارك غيلو، مؤسس أكاديمية أسيك ميموسا في ساحل العاج، والتي تدرب فيها أمثال جرفينيو، ويحيى وكولو توريه، وسالومون كالو، وغيرهم، ثم ساهموا في إحراز الكثير من الألقاب، مثل كأس الأمم الأفريقية 2015.

وقال خير الدين زطشي، مؤسس أكاديمية بارادو: “أنشأنا الأكاديمية في عام 2006 عندما هبط تصنيفنا من الدرجة الأولى إلى الدرجة الثانية، فالتقينا وقتها في المقر واتفقنا على أن أمامنا خيارين فقط: إما أن نستثمر المزيد من المال في شراء اللاعبين لنتمكن من العودة إلى الدرجة الأولى مرة أخرى، أو أن نسلك طريقاً مغايراً قد يستغرق وقتاً أطول ويجبرنا على البقاء في الدرجة الثانية وربما الثالثة لمدة تصل إلى ست أو سبع سنوات، أي أننا بحاجة إلى تدريب اللاعبين. وهذا ما صوَّتُّ شخصياً لصالحه. ولأكون صريحاً، فقد اتفق الجميع معي لأنهم يحبون الرياضة ويحبون أن يشهدوا إمكانات اللاعبين الشباب”.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأكاديمية في الجزائر بمثابة الطريق الذي يمر منه اللاعبون الشباب الطامحون إلى السير على خطى اللاعبين المحترفين والذين يلعبون الآن في أفضل خمسة دوريات كرة قدم في العالم، مثل يوسف عطال الظهير الأيمن لنادي نيس الفرنسي، ورامي بن سبعيني الظهير الأيسر لنادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني.

Related posts

مخاوف البنك الدولي من نمو الاقتصاد الجزائري

ليلى التلمساني

توضيحات “العلماء المسلمين” حول الوساطة

عبد السلام .ص

مظاهرة طلابية متجددة تنشد التغيير!

طاهر خليل

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318