30.1 C
Los Angeles
23 أكتوبر، 2019
الوميض
آراء الحدث هام و عاجل

حذارِ..الخط الوطني يتعرض إلى تهديدات!

يتعرض الخط الوطني في الجزائر إلى تهديدات شتى داخلية وخارجية في محاولة لتقويضه واستبداله بتوجهات غير وطنية، تختفي خلف شعارات مُزيفة مُدّعية الدفاع عن القيم العالمية التي ينبغي أن تكون بديلا للمبادئ والأهداف الوطنية كما سطرها الآباء المؤسسون للدولة الجزائرية.

ناصر بطيش*
ونتيجة تزايد الهجمة على هذا الخط الوطني، والتلويح بنهايته القريبة، والادعاء بأن لا مستقبل له، والترويج إلى كون المبادئ الوطنية قد عفا عنها الزمن وأنها أصبحت من الماضي وينبغي أن توضع في المتحف كما الأحزاب التي تُمثِّلها، نرى من الأهمية بمكان تناول هذه المسألة انطلاقا من بحث إشكالية مستقبل الخط الوطني في الجزائر باتجاهاته المختلفة في مقابل الخط غير الوطني بتوجهاته المختلفة… من خلال السعي للإجابة عن 5 أسئلة رئيسة:
– ما هي القوى التي تمثل الخط الوطني اليوم؟
– ما هي القوى المضادة لهذا الخط؟وماهي الإستراتيجية المتبعة للوقوف ضد إجراء انتخابات رئاسية
– ما هي المخاطر التي تهدد الدولة الوطنية في حالة إضعاف الخط الوطني؟
– ما هي الآليات السياسية والمجتمعية لتعزيز الخط الوطني و دحر عناصر القوى المضادة؟
– كيف تستطيع الأحزاب السياسية القيام بهذه المهمة؟ وأي دور للمجتمع المدني في هذا المجال؟
– كيف استطاعت دول كثيرة، التحول إلى مصاف القوى الكبرى بالاعتماد على الفكر الوطني والجهد الوطني (روسيا- الصين – تركيا – الهند؟)
– ما هي أساليب القوى غير الوطنية في هدم أسس الدولة(نقد السياسات السابقة التي حطَّمت ركائز الدولة،)
هذه بعض الأسئلة المتفرعة عن الإشكالية المطروحة التي ينبغي للباحثين الوطنيين والكفاءات الوطنية الإجابة عنها لتنوير الرأي العام وطرح البدائل المختلفة للخروج من الأزمة الراهنة واستباق ٩ المستقبل، الوسيلة الوحيدة لوضع حد للقوى الطفيلية الهادفة لتقويض ركائز الدولة الوطنية.

ولإعطاء الموضوع حقه ينبغي القيام بأبحاث ودراسات معمقة من قبل أبناء هذا الخط في الجامعات ومختلف الفعاليات العلمية والثقافية مثل الندوات وورشات التفكير.. وطبقا لذلك ينبغي أن ينصب موضوع النقاش والتحليل على نقاط التالية :
1- الجذور التاريخية للخط الوطني و بداية ظهور التوجهات المناهضة لقيم الأمة.
2-أزمات الخط الوطني و نماذج من السياسات المضادة .. من استعادة السيادة الوطنية إلى اليوم
3- مستقبل الدولة الوطنية في ظل تغييب وتشويه الرموز السياسية والحزبية ( جبهة التحرير أنموذجا)
4 – تجديد الخطاب الوطني و بناء جزائر الغد (أو كيف نقرأ النصوص السياسية الوطنية بمنظور جديد..
5 -نماذج من بناء الدولة الوطنية المعاصرة في ظل سيادة قيم العولمة الغربية (الصين، روسيا، تركيا، ماليزيا، الهند، جنوب افريقيا)
6- تداعيات تقويض الخط الوطني على الأمن القومي الجزائري واستقرار الدولة مقارنة مع دول أخرى.
7- الشباب وتجديد الخط الوطني
8- المرأة وتجديد الخط الوطني
9- جدلية العلاقة بين بناء الدولة الوطنية وإرساء قواعد الحكم الديمقراطي. (لا ديمقراطية في نظام غير وطني )
10- التجديد السياسي في نطاق المبادئ الوطنية ضرورة مستقبلية.
11- الخط الوطني من خدمة النظام إلى بناء الدولة
(نقد لتجربة الخط الوطني و كيف تحول إلى خدمة نظام ثم أفراد ثم عصابة على حساب خدمة الدولة والشعب ) وإبراز ضرورة تصحيح المسار.

*باحث وناشط سياسي

Related posts

“المسرح التجريبي” يفتح باب المشاركة عربيًّا

رابح ياسين

بالصور:طائرة عسكرية تحط بالمناصرين في تندوف

التحرير

جائزة “حمدان” تحتفي بالمصورين اليافعين

فوزي بن جامع

اترك رد